2020 سنة الكوارث بإمتياز أبرزها فيروس كورونا الذي دمّر العالم

تحرير أنيس بنلعربي البيضاء..
خطر فيروس كورونا القاتل و المستجد الذي ضرب العالم بأسره و تسبب في مقتل الآلاف و كبد الإقتصاد العالمي خسائر ضخمة قدرت بمئات المليارات .
بدأت كورونا بدولة الصين و تحديدا مدينة ووهان مركز مقاطعة هوبي التي أخضعتها السلطات الصينية فور تفشي الفيروس فيها لحجر صحي كامل .. حجر أدى إلى إحتجاز ملايين الاشخاص في منازلهم خوفًا من انتشار المرض الغامض الذي لم يعرف مصدره الا بعد جهد و بحوث حتى قضي عليه تدريجيا .
و قد توقع عدد من الفلكيين و المنجمين حول العالم أن سنة 2020 ستكون مرعبة كارثية ستقع خلالها جملة من الأحداث المخيفة و فعلا تتحقق بعضها ….
فالفلكي اللبناني ميشال حايك تنبأ و بشكل مثير للجدل مجموعة من التنبؤات من ضمنها ظهور فيروس جديد سيعم العالم شبيه بفيروس إنفلونزا الخنازير و هو فيروس كورونا الذي ظهر بالفعل.
و بعيدًا عن توقعات الفلكيين التي تبقى محل تشكيك و مجرد تكهنات فنحن نعلم أن الله وحده هو من يعلم الغيب، و أنه لا ينبغي الإيمان بصدقية هذه التوقعات، بالرغم من تحقق بعضها، إلا أن سنة 2020 لم تكن سنة خير ابدًا، فبداياتها المرعبة و سلسلة الأحداث المتوقعة التي نتمنى أن لا تحدث أبدًا كلها لا تبشر بأن القادم سيكون أفضل.
إن الأوضاع في عالمنا آخذة في التفاقم و التأزم بسبب إنتشار الصراعات و الحروب و المجاعات المفتعلة و التي تقف وراء إفتعالها حسب المختصين دول عظمى سعيًا خلف مصالحها، و المؤسف في ذلك كله أن أصحاب هذه المصالح لا تهمهم أرواح البشر ممن قتلوا و الملايين الذين شردوا و مدن عدة دمرت جلها..
بكل تأكيد أن 2020 سوف لن تكون أفضل حالًا من سابقاتها من سنوات البؤس و الضياع التي شهد العالم خلالها مجموعة من المآسي و الدمار و غذت هذه السنة بالفعل أكثر بؤسًا و شرًا بسبب تعنت قادة الدول العظمى و تكبرهم…
ولكن وباء كوفيد-19 لم يكن أسوأ ما شهده العالم من أوبئة، بل كانت هناك عبر التاريخ أوبئة أخطر و أشد فتكا.
فـالموت الاسود ( الطاعون) الذي كان أخطر و أسوأ التفشيات العديدة لمرض الطاعون الدمّلي – تسبب في موت 25 مليون إنسان في أوروبا و نحو 200 مليونا حول العالم بعد أن بدأ بالانتشار في سنة 1346.
وبينما أبرز بعض المعلقين أسوأ ما حدث في 2020 وهو انتشار وباء كورونا، و الآثار الجمة التي خلّفها على البشرية، حاول البعض الآخر نشر التفاؤل بأن يكون العام الجديد 2021 أفضل.
“سنة مروّعة” بكل المقاييس ……



