دعوني أبكي لحال مدينتي..الصويرة !!!

الصويرة / حفيظ صادق
المدينة بأكملها تحتاج إلى إصلاح جدري و نهضة عمرانية و آقتصادية فهي مدينة في غاية الجمال والأهمية إذا ما احتضنتها أيادي آمنة.
فقر، وقهر، وانتظارية قاتلة، … وماذا عن المدينة العثيقة الأشغال بدون نظام ولا مراقبة أزيد من 200 مطعم مغلق كليا أما العديد من أصحاب البازارات والصناع التقلديين بدأوا يفكرون في الهجرة مشاكل كثيرة ولا حلول تبدو في الأفق هذه هي ضريبة السياحة وضريبة سياسة فارغة من الدراسات والبحوث المستقبلية.
مند مدة طويلة والساكنة تعاني في صمت. طبيخ برائحة الثوابل الحارة تتحدث عن البرامج السياحية التي سيتم تدشينها من طرف مسيو ” صبعي ثما ” والمجلس المرتقب الذي تم التوافق على رئاسته بمقر جمعية معروفة وطنيا وعالميا .
إستمرار مدينة الصويرة في الإعتماد على السياحة هو إغتيال لإقتصادها وتفقير لساكنتها .
للأسف دائما القرارات الإنفرادية و الإرتجالية و اللامسؤولة يكون ضحاياها ساكنة مدينة الصويرة .
فكوا الحصار عن المشاريع والبرنامج من أجل تأهيل المدينة وتهييئها للأفضل ولما فيه الخير لساكنتها.
إن البلوكاج الذي تعاني منه المدينة و خاصة في مجال العقار يعد سما يقضي على ما تبقى من كرامة وربطة جأش الساكنة المغلوبة على أمرها .
مدينة الصويرة أضحت مغلقة من جهتي البحر و الحزام الأخضر ” الجدار العازل قطاع غزة ” .
البلوكاج في صالح لوبي العقار بالمدينة و المتضرر هو المواطن . لا يعقل مدينة أبسط سبل العيش لا تتوفر فيها وثمن العقار يفوق الخيال .
إنهم مشغولون بالإنتخابات و المهرجانات والفنادق خاصتهم وبعضهم يخترعون مشاريع وهمية ينمون بها رصيدهم ويشترون بها السيارات الفارهة والمنازل والفقراء والشباب والأرامل ضائعون لا مصانع ولا شركات و لا تعويضات لا عمل سوى الفقر والبطالة والإجرام وإنتشار المخدرات …لا شئ يبشر بالخير .
جمالية مدينة الصويرة في إحتفاظها بشكلها كما هو وأي حذف أو تغيير في معالمها المألوفة ينقص من مكانتها كمدينة عريقة .
بكل صراحة نتحمل جزء كبير من المسؤولية لما يحدث بمدينة الصويرة .












