الاعلامية والفنانة التشكيلية المراكشية سعاد ثقيف كتبت عن عيد الحب

مراكش قرنوف محفوظ
كتبت الموضوع التالي بمناسبة ما يطلق عليه عيد الحب :
يتم الاحتفال بعيد الحب يوم الرابع عشر من شهر فبراير، تختلف الطقوس الاحتفال به باختلاف عدة عوامل من أهمها اختلاف الثقافات بين البلدان،و الأفكار المختلفة التي تحوم حوله اهو فعلا عيد الحب ام صفقة تجارية خطط لها اصحاب الباحثين عن اقتناص الربح
اذا كان هذا اليوم يوم مميز لدى الكثير من الأفراد يتبادلون فيه التعبيرات عن مشاعر المحبة بينهم. فان هناك قطاع كبير من الأفراد لايعرفون عنه شيئا .رغم ان الحب مجموعة من الاحاسيس القوية والافكار المعقدة التي تنتج عنها العديد من التصرّفات اتجاه شخصٍ ، وله تأثير ملموس على الأشخاص بمختلف ثقافاتهم وأجناسهم، ونحن نحتاج إليه في هذه الأيام الصعبة.
وقد أثبتت الدراسات النفسية أن التعبير عن الحب لا يتم بالأقوال فقط، ولكن يجب أن ترافقها مواقف او هدايا .
لعيد الحب قصة منذ أكثر من سبعة عشر قرنًا من الزمان، تعود الى القديس فالانتين الذي سجن بسبب دعوة الناس للمسيحية الشيئ الذي كان مرفوضا من طرف الامبراطور الذي حكم عليه بالاعدام . هذا الامبراطور كان يبعث ابنته للقديس من اجل ان تتعلم منه العلوم التي يعرفها ،فاستفادت من علمه وقلبه. وبالفعل تم تنفيذ حكم الإعدام في القديس فالنتين، وحزنت ابنة الامبراطور التي كانت تحب القديس فالنتين، فحزنت كثيرًا لاعدامه ، فبحثت عن المكان دفن جسده، وظلت وفية لعادة وضع الورود في في كل عام . ومن ذلك اليوم، صار الاحتفال بهذا اليوم مستمرًا حتى العصر الحالي، وعرف شهرة واسعة في االاونة الأخيرة بين كافة الدول في العالم نتيجة لسهولة التواصل والتعرف على الثقافات المختلفة .
هذه السنة سنة الحجر الصحي كيف سيحتفل فركب الفلانتيين بعد ان كانت أشهر طقوس الاحتفال بتبادل الزهور الحمراء؟؟ .
سعاد ثقيف



