مقالات و آراء

حنان رحاب : الرسائل المشفرة و ديموقراطية الإخوان في قضية تقنين القنب الهندي

بقلم: حنان رحاب

في كل هذا اللغط حول مشروع قانون تقنين القنب الهندي ، والقوانين الانتخابية، وموجة الاستقالات مع وقف التنفيذ عند إخوان العدالة والتنمية، يتم بث رسائل مشفرة تدور في فلك في وجود قوة خارج المؤسسات التي نعرفها جميعا، ويحددها الدستور مناهضة للحزب الأول من حيث عدد المقاعد في البرلمان.
هل يستطيع الإخوان أن يحددوا بدقة من هي هاته الجهة؟

إذا كانوا يقصدون المؤسسة الملكية، فسيكونون منافقين لأنهم يدعون ان ولاءهم مطلق لها، بل إنهم يفتخرون أن هذا الولاء يحدده ما هو اسمى من الدستور في ادبياتهم، وهو طاعة ولي الأمر.
إذا كانت هذه الجهة هي وزارة الداخلية، فالداخلية رفضت تعديلات الأحزاب حول القاسم الانتخابي الجديد، وكانت محايدة إن لم نقل أن حيادها كان سلبيا، لأن وزير الداخلية رفض ما رفضته العدالة والتنمية.
لقد كانت العدالة والتنمية أكبر حزب استفاد من هذه المرحلة، فهو الحزب الذي يحصل على أكبر حصة من الدعم المالي للأحزاب، مضافا إليه تعويضات منتخبيه والتي يضخ جزء منها في مالية الحزب،
يستفيد من أكبر حصة مخصصة للأسئلة الشفهية والمرافعات والتعقيبات بالبرلمان.

يقود التسيير في أكبر المدن المغربية: الدار البيضاء، الرباط، طنجة، مراكش، فاس، مكناس، تطوان، أكادير ،القنيطرة… المدن التي تتواجد بها المناطق الصناعية الكبرى بالمغرب.
يستفيد من الحصة الأولى في المساحة المخصصة للأحزاب بالقنوات العمومية… كل هذه الأمور ، وما خلاوناش نخدمو” !!!!!!!!!!!!!!!!

ملاحظة: حين كنا نقول للإخوان إن الديموقراطية ليست فقط الجانب التقني المرتبط بالتصويت، بل كذلك هي مبادئ وقيم، وهي حفظ لحقوق الأقلية كذلك، وإن حكم الأغلبية لا يعني الهيمنة، كانوا يعارضون، ويقولون “بيننا وبينكم نتائج التصويت”،، واليوم يشتكون من نتائج تصويت لم يكن في صالحهم، ويعتبرونه يهدد الديموقراطية.
ياك المرضي ما بقاتش الديموقراطية هي احترام نتائج التصويت..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock