اخدم يا تاعس من سعد الناعس

اليوسفية قرنوف محفوظ
في غمرة التجاذبات التي يعرفها المجتمع الحمري عامة واليوسفي خاصة خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وما خلقته من مشاذات كبيرة بين الاحزاب فيما يتعلق بالقوانين المنضمة لها ومن يبينها القاسم الانتخابي والذي اعطى زوايا للرؤيا المختلفة فمنهم من اعتبره ضربا للديمقراطية باعتبار ان قسمة عدد المسجلين غير صحيحة ومنه من اعتبره انصافا لها من خلال اعطاء الفرصة للاحزاب الصغيرة وبين هذا وذاك اختلفت المدينة الفقيرة الى الله حول من يمثلها بين مؤيد لاستمرار الابناء البررة السابقين و من يرى في الشباب فسحة نور لربما جاؤوا بالفرج العظيم ولكن حسب المثل الشائع لفقيه لنتسناو براكتوا دخل الجامع ببلغتوا اتجه الشباب البررة الى الالتفاف حول شخصيات خارجية باعتبار ان المدينة ليس فيها رجال قادرين على حمل مشعل التغيير رغم قولنا بان اللحم لخنز كيهزوه ماليه وارجع واقول سلاما يامن اوقفتم الايدي الممتلئة والعفنة برائحة الفساد وحككتم زنافرهم في الارض سلام لمن اظهركم على حقيقتكم فلك الله يامدينتي المنكوبة فبطنك لم ولن تحمل بابناء بررة يصونون اوجاعك ويحمونكم من تهافت الايدي الطامعة في مكتسباتك التاريخية والثقافية والمادية



