مقالات و آراء

بالواضح :صراع الشباب بين دخول السكة السياسية و صدمة إحتكارها من نفس الوجوه بالصويرة والإقليم.

(صرخة شاب)

بقلم :زكرياء السلوك
16 مارس 2021

أمست ظاهرة الاهتمام بالشباب ظاهرة محلية وإقليمية وعالمية لاعتبار الشباب شركاء صناعة الحاضر وكل المستقبل ولهم دورٍ بارز ومميز في دعم مسيرة المجتمع، وتفعيل العملية التنموية الشاملة لاعتبارات بشرية وتنموية وسياسية وغيرها.

ومع أن التفكير في قضايا الشباب، ومشكلاتهم واهتماماتهم، وتوجهات ومحاولات إيجاد الحلول الملائمة على الأقل محاولات قديمة، إلا أن النصف الثاني من القرن العشرين شهد تزايداً ملحوظاً بالاهتمام بهذه المسألة من قِبل العديد من المختصين كعلماء الاجتماع والنفس والتربية ورجالات الخدمة الاجتماعية وكل المهتمين بالقطاع الشبابي، إلى الحد الذي أدّى إلى ظهور ما يسمى بثقافة الشباب كثقافة فرعية متميزة، والتي تشير إلى وجود فكر وقيم واتجاهات وعادات تميزهم عن سائر الفئات الأخرى.

بناء على ماسبق، تتسم العلاقة بين الشباب والأحزاب السياسية في العديد من البلدان بالتوتر. وهناك فجوة واسعة بين الأحزاب والشباب.

فالعديد أو الأغلبية من الشباب لا يثقون بالأحزاب السياسية، في حين عادة ما يتذمر قادة الأحزاب من عدم استعداد الشباب للمشاركة.

لا يجادل إثنان إن الأحزاب السياسية هي الجهة الرئيسية التي تسيطر على تحديد المرشحين للانتخابات في العديد من البلدان وكذلك تحديد سن الترشيح للمجالس المحلية والبرلمانية وكذلك هم من يرشح الشخصيات للمناصب العليا، وبالتالي فهي تؤثر بقوة على جدول العمل السياسي وعلى صناعة القرارات. وتعمل أيضًا كمؤسسات وسيطة تربط بين الدولة والمجتمع المدني، وتترجم التوجهات السياسية للمواطنين إلى عمل سياسي. ومن المرجح أن يسعى الأفراد الذين لديهم طموح سياسي إلى الوصول إلى مناصب قيادية في الأحزاب السياسية، ومعظمهم يكونوا رجالاً في منتصف أعمارهم.
هذه أبرز الاسباب التي تبعد الشباب عن الساحة السياسية:
✓نفس الوجوه تحتكر المشهد السياسي .

✓افتقار البرامج السياسية للأحزاب إلى الاهتمام بشريحة الشباب وتحقيق تطلعاتهم.

✓وجود الأمية والفقر وخاصة بين الشباب يلعبان دورين أساسيين في إحجامهم عن المشاركة في الحياة السياسية حيث لا يتحقق الإشباع للحاجات الأساسية للشباب مثل إيجاد فرص عمل مناسبة والزواج وبناء حياته المستقلة بما يؤثر سلباً على قيام الشباب بالأعمال التطوعية بداية وانتهاءً بالمشاركة السياسية.

✓ضعف الثقافة الديمقراطية لدى الشباب ووجود فجوة بين المعرفة السياسية والمشاركة السياسية.

وفي الختام،هكذا لخصت لكم الموضوع أتمنى ان اكون قد قربت لكم الصورة على امل ان تمتاز الاستحقاقات المزمع تنظيمها بالحياد و الديموقراطية و مشاركة الشباب بكثافة،فكفانا من نفس الوجوه المصلحجية التي لاتملك رباط مع مدينتنا واقليمنا سوى الحبل السري الذي يعتبرونه مصدر للإغتناء و تحسين وضعهم المعاشي فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock