فاضل ابريكة يرد على بيان ما يسمى وزارة خارجية البوليزاريو

بقلم:الفاضل ابريكة
(معتقل سابق بسجن الرشيد سيئ الذكر)
قرات بيان محمد سالم ولد السالك وزير الخارجية في حكومة الرابوني المعلنة بالجنوب الجزائري التي تجود عليها بعوامل السيادة حيث أعطتها منطقة عظم الريح والدخل وعوينت بلقرع بنواحي تيندوف التي كانت مسرحا للتجارب النووية الفرنسية والجزائريون نفسهم لم يتخذوها منطقة للسكن لخطر الإشعاءات التي مازالت تفتك اليوم بساكنة المخيمات من حيث لا يدرون…. كما وفرت لها ساكنتها الذين كانت تعتبرهم مواطنين من الدرجة الثانية لدورهم بالجيش الفرنسي ايّام حرب التحرير الجزائرية وتخلصت منهم بشكل نهائي بعد تأطيرهم في ( خروطي الرابوني) بقيادة عصابة الخزو الجهلة الدمويين .
اقول قرات بيان هذا الممثل اعني محمد سالم ولد السالك الذي يتقمص شخصية وزير الخارجية وهنا اريد ان اوضح له الأمور التالية :
هذه الجماعة عبارة عن مشروع فاشل ضلل به الصحراويين من أصول جزائرية وموريتانية ومالية ونسبة من ساكنة الساقية الحمراء ووادي الذهب وبالتالي يجب الاعتراف بانه استحال الي مشروع ضمنت به قيادة الخزو مستقبلها هي ومن ارتبطت مصلحته بها من الجهلة ومنعدمي الضمير وبيان ولد السالك هذا هو ضحك علي الذقون الا يعلم بان الملف تحت إدارة وإشراف الامم المتحدة وان العصابة وقيادة الخزو أعلنت جهارا نهارا انها في حل من التزاماتها للمجتمع الدولي والاتفاقيات التي وقعت عليها بإملاء من الجزائريين ؟ الا يعلم بان محاولته الان تسويق التعهد والالتزام لم يعد يجدي نفعا ؟ الا يعلم بانه ليس وزيرا للخارجية وليست لديه ماهو وزير له ولا يمثل الا مغربي متمرد من مواليد مدينة طانطان سيكتشف لاحقا بانه كان علي ضلال كما انه توجد حقائق يجب عليه ان يبتلعها هو وقيادة الخزو تتمثل في ما يلي :
– افريقيا 2021 ليست هي التي الف فيها الكذب والدجل حيث كان يصول ويجول هو وقادة الخزو وأسيادهم الجزائريون ،،، الميدان تغير وسياسة الكرسي الشاغر انتهت وولت والأفارقة ادركوا حجم التضليل ودول كثيرة
منهم فتحت قنصلياتها بالعيون والداخلة .
– يجب ان يدرك انه ليس وزيرا لخارجية وان العصابة التي يزعم بانه وزيرها لا وجود لها الا في الخيال وان المنطق الذي يتكلم به متجاوز .
– العالم اكتشف ان قيادة الخزو والبوليساريو ضللته وان الجزائر هي التي تقف خلف هذه المسرحية التي لم يشهد لها التاريخ مثلا حركة تطالب بتقرير المصير وتستبق الاحداث بإعلان جمهورية علي أسس غير سليمة تخالف كل الأعراف حيث لا ارض ولا شعب ولا سيادة الا انها تلبي طموح استراتيجي جزائري في صراعها الجهوي مع المغرب كما ان الامم المتحدة لا تعترف بها حتي ان الحركة ليست لديها صفة مراقب …
ولايوجد لها اثر الا في حاسي عبدالا.
لعنة الله علي الظالمين



