مقالات و آراء

مشكل الشباب مع بعض الساسة وليس السياسة.

بقلم:زكرياء السلوك

كما عهدت في كل تدويناتي أن أعطي حصة الأسد للشباب، و أهمية دمج الشباب في كل القطاعات الحيوية وأخص هنا بالذِّكر السياسة،في اقليمي العريض لنا رؤى مغايرة يتوسطها حب للوطن و ثوابثه فضلا عن الجري وراء التغيير الإيجابي لجعل إقليمنا و مجالس جماعاتنا الترابية تنافس باقي الأقاليم من الناحية البنيوية و الثقافية و العلمية.

صحيح هناك عراقيل،من بينها من الصعب دمجنا كشباب للقيادة و الريادة،لكن لنا امل قوي في ذلك.

لايجادل إثنان أن الشاب المغربي مهتم بالحقل السياسي بالمغرب، سواء صوت في الانتخابات أو لم يصوت، كونه يتابع وينتقد، إلا أن المشكل يكمن في غياب الولوجيات والممرات الكفيلة بفتح نقاشات يعبر من خلالها الشاب المغربي على أن المشكل لا يكمن في السياسة، إنما في رجالات السياسة.
وهو الأمر الذي فسره بالحضور القوي للشباب في المنظمات المدنية بهدف ممارسة السياسة العمومية، أي التي يتم تقديمها في صورة خدمة عمومية، على خلاف المفهوم الذي يطبع السياسة بالأحزاب وهو المتمثل في الطابع السلطوي والصراع من أجل السلطة.
فمشاركة الشباب في الحياة السياسية ضرورة، كونهم يمثلون أكثر من ثلث المجتمع المغربي، فضلا عن توفرهم على وعي يؤهلهم لفهم مختلف المستجدات السياسية.

ليظل السؤال المطروح هو:
كيف يمكن تقييم حضور الشباب في المشاركة السياسية؟

وهل ستتبنى الأحزاب السياسية و تستثمر هاثه الطاقة المؤهلة ووضعها في مركز القرار ؟

هذه الأسئلة وأخرى سيكون لها جواب في الأيام القليلة القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock