رئيسة كرة القدم النسوية بخنيفرة تفضح المستور

بسبب الابتزاز والتحايل للاستفادة من أجور لاعبات وهميات مثل أمام لجنة الأخلاقيات 11 مسؤولا إداريا وتقنيا، و لاعبة من شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم، يوم الثلاثاء 18ماي، و يتعلق الأمر برشيد موزيان، الكاتب العام، وحميد وازين، أمين المال، وحميد شيشاو، مدرب الفريق، وفوز سكاتو، مساعدة المدرب وزوجة أمين المال، وأحمد شيشاو، المدير الإداري وشقيق المدرب. كما وجهت الدعوة إلى العديد من الشهود، ويتعلق الأمر بعبد اللطيف غانم، المعد البدني، والممرض حمزة بوصاط، و اللاعبة أسية العلمي، عميدة الفريق، في الوقت الذي جرى الحديث عن وجود ضحايا في الملف، ضمنهم اللاعبتان ربيعة برويش وإيمان أقرافي، علما أن اللجنة لم توجه الدعوة إلى اللاعبة سمية بن بركة موضوع الملف، وزميلتها خديجة أوحوسا.
و قد أحالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على لجنة الأخلاقيات، المعنين عبر تطبيق المناظرة المرئية، بسبب الأوضاع المستجدة الناتجة عن وباء كورونا، وذلك لتعميق البحث، بعد الشكاية التي تقدمت بها رئيسة الفريق موجهة الاتهامات إلى عدد من المسؤولين بشأن اللاعبة سمية بن بركة، بسبب توقيعها عقدا احترافيا و تقاضيها بموجبه أجرا شهريا، دون أن تحضر التداريب أو مشاركتها في أي مباراة. و أرفقت رئيسة الفريق الخنيفري شكايتها بمحضر مفوض قضائي، و مجموعة من التسجيلات الصوتية الخطيرة، التي تؤكد وجود تلاعب وابتزاز من قبل بعض المسؤولين بالفريق.
ونظرا للوضع المادي و المعنوي للفريق من المتوقع أن يكون لهذا الملف تداعيات خطيرة على الفريق النسوي لكرة القدم أسوأ السيناريوهات توقف الفريق و تفكك المكتب.
وفي السياق البحث الذي تجريه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فتحت تحقيقا في بطولة كرة القدم النسوية، للتأكد من صحة بعض العقود الاحترافية، وصحة ارتباط بعض الأندية مع لاعبات محترفات، سيما أن بعض الأندية تلعب المباريات بعدد لا يتجاوز 12 لاعبة، في الوقت الذي أهلت 25 لاعبة في بداية الموسم كما هو معروف في مشروع الجامعة.
كما أحالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جميلة بوعمسة، رئيسة شباب تراست النسوي، أمام لجنة الأخلاقيات حيث تقدمت لاعبتان بشكاية ضد رئيسة شباب تراست، بسبب عدم توصلهما بأجورهما.
و تجدر الإشارة أن هناك حديث عن التحقيق في لوائح بعض الأندية، ويتعلق الأمر بتراست، وترجي تيغسالين، وأمل المسيرة فاس ونجوم المستقبل، إضافة إلى بعض الأندية التي أعلنت اعتذارا عاما. و تعمل الجامعة على التدقيق في ورقة المباراة ومقارنتها مع بطاقات تأهيل اللاعبات المتوفرة، و العقود الاحترافية معهن، للتأكد من اللاعبات اللواتي يخضن المباريات.



