عبد الكريم حوري فنان تشكيلي عصامي جزائري يعرض لوحاته لعشاق الرسم

الجزائر قرنوف محفوظ
تزخر دولة الجزائر بشخصيات فنية بارزة صنعت لها اسما في وطنها الأم أولا وخارجه ثانيا، لا سيما في مجال الفن التشكيلي، الذي يعتبر من أصعب وأعقد الفنون، حيث يراه الكثيرون ممّن لا يستوعبون تشكيلاته بأنّه مجرد خربشات تحملها لوحات لا يفهم مغزاها إلا صاحبها، إلا أنّه وبفضل أصحاب الريشة المنمّقة جعلوا منه فنّا قائما بذاته له مدرسته وقواعده ورموزه، ووسيلة للتعبير عن انطباعات ورؤى تختلج سريرة الفنان المبدع.
الجزائر كان لها باع طويل في مجال الفنون التشكيلية، حيث ظهرت أسماء لامعة حتى قبل الاستقلال، في سنوات الثلاثينيات والأربعينيات، وعلى رأسهم قامة الفن التشكيلي الفنان محمد راسم، والفنان محمد خدة،محمد اسخايم والرسامة باية محي الدين، لاننسى الفنانين الجدد الشباب امثال علي اليمني والفنان التشكيلي عبد الكريم حوري من مواليد 1980 فنان عصامي التكوين بدأ الرسم في سن مبكرة 8 سنوات صقل موهبته في التظاهرات المدرسية في الطور الابتدائي وقام بتطويرها بمشاركته في المحافل والمهرجانات المحلية والوطنية ثم الدولية منها مشاركته في مهرجان بانصا الدولي بالمغرب ومهرجان صيف تونس ،وحضر مهرجان مدينة نورنبيرغ الالمانية في طبعته الخامسة انجز فيه لوحات كثيرة من بينها اللوحة التي نالت اعجاب الجميع “لوحة الراقصة “وهي لوحة تعكس موروث ثقافي بمنطقة الجنوب الجزائري .صرح لموقع هنا 24 الدولي ان من بين الفنانين الذين اعجب بهم في الجزائر المسمى الطيب العيدي والفنان الفرانكو جزائري ناصر الدين ديني وفي الاخير سألناه عن اسماء اشهر الرسامين وأشهر اللوحات على مر التاريخ؛فكان جوابه هو :
ليوناردوا دافنشي/بابلو بيكاسو/
فنسنت فان جوخ/كلود مونيه/مايكل آنجلو











