فضيحة الموظفين الاشباح والترقيات بالمغرب

مراكش قرنوف محفوظ
الكل يعلم وجود موظفين “اشباح”في عدة وزارات داخل تراب المملكة ،مازلنا نتذكر الخطوة المهمة في اتجاه الحد من اقتصاد الريع جعلت وزير النقل السابق عزيز الرباح ينشر لائحة وقائمة المستفدين من مأذونيات النقل .مباشرة اتجهت الانظار نحو العديد من الوزارات التي تصرف من ميزانياتها رواتب شهرية ضخمة لموظفين اشباح اصحاب السلم 10و 11 دون ان يباشروا عملهم في الوظائف المعينين فيها .اكثرهم تابع لوزارة الشباب والرياضة وكذا وزارة الثقافة ،فعلا نسمع توظيف او تعيين بطل او بطلة بسلم إما 11.10.8واللائحة طويلة الكل يعرف اسماءهم .فخلال هذا الاسبوع ظهرت وثيقة تتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل اسم لائحة الموظفين الذين استفادوا من الترقية بالاختيار بدون حصيص من درجة متصرف من الدرجة الثانية (السلم 11) الى درجة متصرف من الدرجة الاولى(خارج السلم ) تحمل اسماء ابطال العاب القوى امثال هشام الݣروج وحيسو صلاح و…. الله هم زيد و بارك هكذا تسمى الترقية (كل واحد ومغرفتو اش هزات له ) لانني حسب ما اعرف الترقية معيارها يكون على اساس الكفاءة والجدارة والمساواة اضافة الى العدالة فهي حق لكل موظف تثبت مؤهلاته وخبراته ،فهناك اشخاص يعملون اكثر من 10 اعوام ولم يحصلن على اي ترقية سواء كانت وظيفية او مالية اتكلم هنا عن الموظفين الدائمين لا اتكلم عن الاشباح( لي واكلينها باردة ) الله ياخد الحق في من كان سبب ،فمادمت في المغرب فلا تستغرب ناهيك عن ما يجري حاليا في كل وزارة تعيينات جديدة في مناصب عليا تخص ابناء و أقارب الوزراء لان مناصبهم على وشك الانتهاء ،والمواطن العادي الحاصل على ديبلومات عليا يلزمه الصبر .او يطلب الله ان يجد في الحكومة المقبلة وزير من اسرته لكي يعمل لان شعار باك صاحبي مازال مستمر في الموغريب .احمل المسؤولية الى رؤساء ادارات الموارد البشرية في بعض المؤسسات و الوزارات لا يحترمن خطابات صاحب الجلالة نصره الله ،في احدى خطاباته بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب قال :
“ها نحن اليوم ندخل في ثورة جديدة لرفع تحديات استكمال بناء المغرب الحديث، وإعطاء المغاربة المكانة التي يستحقونها، وخاصة الشباب، الذي نعتبره دائما الثروة الحقيقية للبلاد”، معتبرا أنه “لا يمكن أن نطلب من شاب القيام بدوره وبواجبه دون تمكينه من الفرص والمؤهلات اللازمة لذلك. علينا أن نقدم له أشياء ملموسة في التعليم والشغل والصحة وغير ذلك. ولكن قبل كل شيء، يجب أن نفتح أمامه باب الثقة والأمل في المستقبل.”
فأي ثقة وامل فتح امامهم اغلبهم يفكر في الهجرة بأي وسيلة منها ( لحريݣ) يجد ابواب مسدودة في وجوههم و الأمثلة كثيرة وحية





