الدار البيضاء: رسميا تزكية القائد السابق اسماعيل بن يحيى للبرلمان بإسم الحركة الشعبية بعمالة الفداء مرس السلطان

عزالدين العلوي
كما كان منتظرا ومتوقعا لدى ساكنة عمالة الفداء- مرس السلطان خلال الأشهر الماضية عندما تم تداول القائد السابق “إسماعيل بن يحيى” بخوض الإنتخابات البرلمانية بنفس العمالة، تم خلال الأسبوع المنصرم قطع الشك باليقين والإعلان الرسمي عن تزكية القائد الشاب السابق “المثير للجدل” أو بما يعرف ب “الرؤوف”، وكيل اللائحة البرلمانية بإسم الحركة الشعبية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة وتم التفويض له اختيار ممثلي اللوائح الجماعية بالإقليمية.
تزكية “القائد إسماعيل” أو “البوكوص” ليس لكونه كان رجل سلطة فقط، وإنما لمستواه الثقافي والمعرفي ولحنكته في الخطاب ولأنه يخبر معالم المنطقة ومشاكلها ومعاناة الباعة اصحاب الفراشة “الحفاري، كراج علال، شارع محمد السادس..”، ولأنه يتوفر على شعبية جعلت منه الشخص الوحيد القادر على إعداد ملف مطلبي لهؤلاء الباعة والدفاع بكل جرأة ومصداقية.
وتجدر الإشارة إلى أنه بمجرد الإعلان عن تزكية القائد اسماعيل بالفداء- مرس السلطان بدأت أحزاب أخرى في عقد لقاءات لمحاصرته لعلمها باليقين على أنه قادم بقوة وكل المؤشرات تقول بأن الوجه السياسي الجديد ليس مزايدة ولكن واقع الحال يقول بأن الساكنة أولا لمست فيه الصدق والعمل الجاد والانسانية حينما كان رجل سلطة ورفض أن يكون جبروت واختار أي يكون الخديم، وثانيا خلال جولاته السابقة كمواطن ومرشح برنامجه واضح وقابل للتنفيذ.
ولنا عودة في الموضوع بالتفصيل….



