سوء الطالع يلاحق العداء المراكشي عبد العاطي الكص ويحرمه من المشاركة في الألعاب الأولمبية.

حزن عميق ذاك الذي بدى على محيا البطل المراكشي عبد العاطي الكص عضو المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى وعلى مدربه أنس المودن بعدما لم يتمكن من تحقيق الحد الأدنى ( المينيما ) في مسافة 800 متر صباح اليوم 29 يونيو في آخر اختبار تجريه الإدارة التقنية الوطنية والذي يخول له المشاركة في الألعاب الأولمبية التي سوف تقام بمدينة طوكيو اليابانية صيف هذه السنة بعدما تم تأجيلها لسنة بسبب وباء كورونا .
وكان البطل المراكشي قد تعرض لإصابة أجبرته على التوقف عن التداريب لمدة أثرت بشكل كبير على استعداداته الشئ الذي انعكس سلبا على أدائه البدني والتنافسي خصوصا إذا علمنا مستواه الذي خول له المشاركة في آخر ألعاب أولمبية في نفس المسافة كما صرح لجريدة (هنا 24 ) أحد الأطر التقنية الوطنية .
وعلاقة بنفس الموضوع فقد سبق لابن مدينته وزميله أيضا في المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى أسامة نبيل أن توفق في تحقيق الحد الأدنى للمشاركة في نفس المسافة قبل ثلاثة أيام إسوة بزميله الإسماعيلي كما تمكن خمسة عدائين مغاربة آخرين من ضمان مشاركتهم في مسافة الألف وخمسمئة متر إضافة إلى ثلاثة آخرين أيضا في مسافة الثلاثة آلاف متر موانع يتقدمهم البطل العالمي سفيان البقالي وثلاثة في سباق المارثون دون أن ندكر البطلة العالمية رباب العرافي التي ضمنت مشاركتها هي أيضا في مسافة 800 في في أغلى تظاهرة رياضية تنظم في العالم .
يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى أصبح يحتوي على مجموعة من العدائين معدل سنهم عشرون سنة لا محالة سوف يعيدون المجد الضائع لألعاب القوى الوطنية بعد سنوات عجاف .









