الشكوك تحوم حول صحة أعمار بعض العدائين الإثيوبيين المشاركين في بطولة العالم لألعاب القوى شباب.

هنا24/ عبد الصادق النوراني
عاد التشكيك في أعمار الشباب الأفارقة المنتمون لدول جنوب الصحراء ليرخي بضلالة مرة أخرى على المسابقات الرياضية العالمية الخاصة بفئة الشباب .
ويبدو أن إقصاء منتخبات إفريقية في مختلف الفئات العمرية الأقل من عشرين سنة سواء في كرة القدم أو غيرها من الرياضات الجماعية الأخرى وحرمانها من إتمام الإقصائيات والمنافسات بسبب التزوير في أعمار اللاعبين لم يجدي نفعه حتى الآن خصوصا في الرياضات الفردية مثل ألعاب القوى .
ولعل تقاعس الإتحاد الإفريقي والدولي لألعاب القوى في سن قوانين جزرية صارمة تحد من انتشار هذه الظاهرة التي تأثر سلبا على مبدأ تكافؤ الفرص وإقبار أحلام شباب الدول الأخرى التي تشتغل في وضوح وانسجام تامين مع طهرانية ونبل هذه الرياضة لخير دليل على عدم وجود إرادة حقيقية لتطهير هذه الرياضة من هذه السلوكات خصوصا مع تقدم العلم الذي يوفر وسائل جد متطورة لتحديد السن بعيدا عن شواهد الحالة المدنية (ADN مثلا ) .
وبحسب فزيلوجية وملامح بعض العدائين الإثيوبيين والإرتيريين الفائزين على التوالي بالمراتب الثلاثة الأولى زوال اليوم 18 غشت 2021 في مسابقة الثلاثة آلاف متر وبتوقيت قوي جدا : 7د 42 ج/م برسم بطولة العالم لألعاب القوى شباب المقامة حاليا في نيروبي عاصمة كينيا، مقارنة ببعض العدائين الآخرين ومنهم العداء المغربي الذي احتل الصف العاشر فإن الشكوك تضل دائما قائمة وتفرض نفسها حول مدى صحة أعمارهم وتطرح تساؤلات عديدة تسائل الضمير الإنساني والرياضي للمسؤولين ومدى توفر الهيئات الرياضية العالمية فعلا على إرادة حقيقية لمحاربة هذه الظاهرة التي تبقى بفعها طموحات وأحلام بعض الشباب ومدربيهم واتحاداتهم الوطنية الذين يشتغلون في وضوح كأوراق خريف تتناثرها هبات الرياح هنا وهناك ليكون مصيرها الزوال تحت وطأ أقدام تخبط خبط عشواء .





