الاحزاب تشارك في انتخابات 2021 بنفس الوجوه والوعود !!

هنا 24 قرنوف محفوظ
يعرف المغرب في الاسبوع المقبل بداية الحملات الإنتخابية في مختلف الجهات والأقاليم من طرف الأحزاب السياسية المغربية، وذلك بهدف استمالة الناخبين من أجل التصويت عليهم في الانتخابات التشريعية.والمجالس البلدية والجهوية التي ستعرفها البلاد في شهر سبتمبر المقبل.
وتشهد هذه الحملات الانتخابية تقديم نفس الوعود والاسطوانة وعودها معسولة لا يمكن تصديق جزء كبير منها،فلا ننسى أن مجموعة من تلك الأحزاب كانت مشاركة في الحكومة الحالية والسابقة، ولم تقدم اي جديد او تغيير بل اغلبهم لا يهمهم سوا مصالحهم الشخصية ، وتبديل واقعهم نحو الافضل والأحسن ،و يقول المثل :”الناس في ناسها والقرعة في مشيط راسها ” لا تهمهم الا البزولة اما مصلحة الوطن فالى الجحيم ، اغلب المواطنين المغاربة اصبحوا متذمرين من التدبير الحكومي، والعمل السياسي للأحزاب،اغلب شعاراتهم فهي وعود لم تطبق ،خلال 5 سنوات الماضية ،وفي فترة الحملات الانتخابية السابقة نسمع من اغلب الاحزاب كلمة تشغيل الشباب وانتشالهم من البطالة ، والرقي بالتعليم وبالأساتذة ، والنهوض بالاقتصاد المغربي والوضعية الاجتماعية للمواطنين، وهم لم يقدموا الشيء الكثير للشعب المغربي ولا لشبابه، الذين تم الاستغناء عنهم بحذف لائحة الشباب في التعديلات التي عرفها قانون الانتخابات التشريعية المقبلة.
انا شخصيا لا أعترف بالسياسيين المغاربة بسبب واحد اغلبهم لا يهمهم سوا مصالحهم الشخصية ،اعترف بشخص واحد وهو ملك البلاد نصره الله هو الوحيد الذي يحارب ويلقي خطابات معبرة في كل مناسبة ،لكن مع كامل الاسف هو في واد والحكومة والنواب في واد اخر ،فشعار الله ..الوطن… الملك تعلمنا منذ صغارنا من اباءنا حب الوطن والملك لا يقدر بثمن .فلا تنسو ان معظم من في الاحزاب يملكون فنادق ومشاريع وفيلات غي دول اوربية فسبق لصحيفة اسبانية انها صرحت ان نسبة كبيرة من المنازل او الفيلات في مدينة ماربيا ملك لمغاربة برلمانيين .اما الاحزاب وأمنائها لا يهمهم التغيير يزكون اصحاب الشكارة يستنزفون ثروات الموغريب لمصالحهم الشخصية .والمواطن المزلوط سيبقى مزلوط ينتظر فقط شهر شعبان ورمضان ليستفيد من قفة رمضان ،وكذا حملات انتخابية يبيع صوته بورقة لونها ازرق( زرقلاف ) سئمنا من هذا الوضع شعار باك صاحبي مازال خدام
اخيرا اطلب من صاحب الجلالة نصره الله هو من يختار اعضاء الحكومة نريد الرجل المناسب في المكان المناسب .اما نراه فقط مسرحية تحالفات و تقسيم الكعكعة فيما بينهم ليست هذه هي الديمقراطية مازال تقريبا 18 يوم على يوم الاقتراع والناس توزع المهام فيما بينها خود انت العمدة وانا رئيس مجلس والاخر رئيس مجلس الجهة والاخر عطيه تذبير كذا وصاحبنا كذا و….ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء



