مقالات و آراء

آسفي غياهب النسيان

بقلم: عز الدين ضرفاوي

لقبها إبن خلدون بحاضرة المحيط،الا انها تبقى بضحية المحيط .تكالبوا واستقواو على ظهرها . مدينة تعاني الويلات والفقر والتهميش طالها النسيان عانت الويلات منذ الاستعمار الفرنسي ،ماتوا رجالات من أجل توحيد كلمة صفوفها . فما نشاهده اليوم منن إنقسامها وتشت افكارها وضعف تنميتها إكبر ذلديل على فوات ٱوانها
حاضرة المحيط أو أسفي مدينة ضاربة في عمق الثاريخ مدينة طالها النسيان ،رسمت كل الأحداث وعشقت كل النضال وهي تواجه نكبات اليأس في ولاية قد تكون هي الحلقة ربما الأضعف تحت غطاء دراماتيكي .أسفي حاضرة المحيط مدينة بلد المعادن والذهب والفضة والمجوهرات مدينة. تعاني الفقر والتهميش مدينة تعاني الويلات في عام الفين من أجل توحيد كلمة الحق والقانون .إنها وبكل الأسى وللأسف منذ الاستعمار وهي تعيش تحث وطأة التكالب والتفقير.إنها أسفي مدينة الغاضب التبكنوقراقطي ،مانشهاده اليوم من عبث سياسي و علمانية كاذبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock