إبن مدينة مراكش البار عبد الإله بلقايد في خدمة رياضة ألعاب القوى الوطنية والمراكشية

هنا 24 / عبد الصادق النوراني
مهما حللت وارتحلت واستقريت في أقصى بلدان العالم فإن أشعة شموس الرياضة المراكشية المغربية ونور بدرها المضيء الوهاج يستمران إلى غاية اليوم في إنارة كبد سماء الرياضة المراكشية والمغربية بل وحتى العالمية خصوصا في رياضة ألعاب القوى. جريدة (هنا 24) وهي تنير وتوقض الداكرة الرياضية المغريية
برجال من أبناء مدينة السبعة صلاح صدقوا الله ما عاهدوه عليه ، عانوا ما عانوه وهم رياضيون ممارسون في صغرهم وشبابهم (ولو توفرت لهم الإمكانيات اللوحستيكية الرياضية التي تتوفر عليها مراكش اليوم لصاروا أقوياء العالم ) وضحوا بأنفسهم ليصبحوا مدربين ومربين لأجيال ،ثم ليغادروا أرض الوطن بحثا عن عيش أفضل وأفق رحب .
العداء المراكشي السابق والمدرب مربي أجيال ومكون الأبطال عبد الإله بلقايد المنتمي وقتها إلى فريق الكوكب المراكشي لالعاب القوى في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي من هؤلاء العصاميين الذين اكتشفوا أبطالا وبطلات بنظرتهم التقنية الثاقبة وأهلوهم للمنتخب الوطني ؛ ضحى بمستقبله الرياضي من أجل ذلك في أوقات صعبة كان يمر منها الكوكب المراكشي ثم يهاجر للولايات المتحدة الأمريكية ليكد ويجتهد ليصبح رجل أعمال همه اليوم هو إعادة مجد رياضة ألعاب القوى ليس فقط في مراكش بل أيضا في وطنه الأم المغرب .
عبد الإله بلقاد إبن المدينة القديمة بمراكش : عرصة المسيوي وسليل عائلة (بلقايد) الفقهاء باعتبار أبيه الإمام الفقيه الورع لا زال يضحي بأموله الخاصة دعما للرياضة وخصوصا رياضة ألعاب القوى بمراكش حيث يعتبر الممول الرئيسي لجمعية أطليتيك مراكش التي فازت ببطولة المغرب في فئة الصغار قبل موسمين من حضر المسابقات الوطنية بسبب جائحة كورونا ، إذ يساعده في ذلك العداؤون العالميون الذين دربهم رفقة المدرب عبد الله تراب والذين أصبحوا هم أيضا مربون ومدربون وتقنيون في رياضة ألعاب القوى وهم صغار وقتذاك كسمير متوكي محمد بلعسري حسناء بنحسي فوزية الفقير الذين مثلوا المغرب في مختلف التظاهرات الرياضية الأولمبية والعالمية.
جريدة (هنا 24) ولأمانتها الصحفية ولتنوير الرأي العام الرياضي المغربي والمراكشي وقفت على وطنية هذا الرجل الرياصي وأربأت بنفسها عدم ذكر كل مساعداته المادية ليس فقط للفريق المراكشي الذي يحتضنه بل لجميع العداءات والعدائين الذين يطلبون مساعدته تيمنا منه بالحديث الشريف الذي هو بالمعنى ان ان يصدق المسلم بيده اليمنى ما لا تعلم يده اليسرى .








