مقالات و آراء

آية الفتاوي : 13 مارس من كل سنة محطة مهمة للإحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني

تنفيذا لقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، يشكل اليوم الوطني للمجتمع المدني، محطة سنوية هامة لإبراز الوظائف الوطنية المتميزة والخدمات الجليلة التي تقدمها مختلف فعاليات المجتمع المدني لخدمة قضايا الشأن العام، ومناسبة متميزة لاستثمار وتفعيل مقترحات وأفكار الفاعلين الجمعويين، في انفتاح مثمر على الممارسات الفضلى في التجربة الإنسانية، كما تشكل هاته المناسبة فرصة للاحتفاء برواد ورموز المبادرة المدنية والتجارب والمشاريع الجمعوية المتميزة، بالإضافة إلى الدور المهم الذي يلعبه المجتمع المدني كشريك أساسي مع الدولة، في تعزيز المشاركة المواطنة .
ويحرص المغرب وفاء لاختياره الذي لارجعة فيه ، في بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون وارساء دعائم مجتمع متضامن حيث جاء في دستور المملكة :
فصل 1
” يقوم النظام الدستوري للمملكة على أساس فصل السلط، وتوازنها وتعاونها، والديموقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

الفصل12
” تؤسس جمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية وتمارس أنشطتها بحرية، في
نطاق احترام الدستور والقانون.
” تساهم الجمعيات المهتمة بقضايا الشأن العام، والمنظمات غير الحكومية، في إطار الديموقراطية التشاركية، في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية، وكذا في تفعيلها وتقييمها. وعلى هذه المؤسسات والسلطات تنظيم هذه المشاركة،
طبق شروط وكيفيات يحددها القانون.
يجب أن يكون تنظيم الجمعيات والمنظمات غير الحكومية وتسييرها مطابقا للمبادئ الديموقراطية”.
الفصل 13
” تعمل السلطات العمومية على إحداث هيئات للتشاور، قصد إشراك مختلف الفاعلين
الاجتماعيين، في إعداد السياسات العمومية وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها “.
ويأتي الاحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني إعتباره كمحطة سنوية هامة لإبراز الوظائف الوطنية المتميزة والخدمات الجليلة التي تقدمها مختلف فعاليات المجتمع المدني لخدمة قضايا الشأن التربوي، وإبراز جهود الجمعيات الشريكة وعطاءاتها المختلفة التي تستهدف جميع المجالات المرتبطة بمنظومتنا التربوية، من خلال مظاهر احتفالية معبرة وأنشطة فكرية وتظاهرات ثقافية ورياضية وفنية، التي من شأنها التعريف بمجهودات منظمات المجتمع المدني.
اعتباره كذلك كفرصة لخلق نوع من التواصل والتعارف والتعاون بين المتدخلين، وتبادل التجارب والخبرات، وللاحتفاء برواد ورموز المبادرات المدنية مع إبرازالمشاريع الجمعوية الناححة، كما تشكل هاته الذكرى فرصة لاستثمار وتفعيل مقترحات وأفكار الفاعلين الجمعويين واستشراف .الآفاق المستقبلية الواعدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock