الإجهاض و ازدواجية الفكر الشعبي
بلا شك هاد النقاش لي تطرح مؤخرا حول موضوع تقنين الإجهاض عرا بزاف ديال الوجوه و سقط العديد من الأقنعة ، خلا المجتمع يشوف راسو عاري بالواضح و بلا زخرفة و نفاق . تضاربت الآراء بين مؤيد و مناهض و المناهضين كانوا ضد الإجهاض بصفة عامة و حسمو فالموضوع ، المؤيدين انقسموا لجوج شرائح كاينة شريحة كتقبل تقنين الإجهاض للمرأة المتزوجة لي حاملة بجنين مشوه أو للمرا لي حملات إثر علاقة زنا محارم فقط و شريحة مع تقنين الإجهاض فكاع الحالات بحال مثلا : المرأة العازبة ، المرأة المغتصبة ، المرأة الحامل بجنين مشوه ، المرأة لي كيشكل عليها الحمل تهديد لحياتها .
الآراء ديال المجتمع ميمكن تلقاها غير فالفضاءات لي كتتيح للناس يبينو مواقفهم بكل حرية و لي هي مواقع التواصل الاجتماعي و على رأسها الفيسبوك ، فلفيسبوك كاينين ناس كتناهض الإجهاض بكل شراسة مع أنهم عايشين حياة جنسية مليئة بالتجارب و المغامرات و نهار كيوقعو فمشكل الحمل غير الشرعي كيقلبو على أقرب طبيب ” محتال ” باش يجهضو الجنين بكل سرية لكن في العلن كيضهر للناس انو الإنسان المحافظ العفيف بتحريمو للإجهاض و هادي من لحوايج لي كتجعل المجتمعات المقهورة هوايتها المفضلة هو الغموض و لبس الأقنعة . الآراء المؤيدة للإجهاض معظمها صادرة من أشخاص حداثيين إلى حد ما و لي أنا منهم بطبيعة الحال ، لي كتشوف بلي الإجهاض غادي يحل بزاف
اكداش جمال
ديال المشاكل فهاد الوطن و على سبيل المثال : الأطفال المتخلى عنهم لي خرجو للحياة بدون اختيار و غايعيشو حياة تعيسة بدون أدنى ذنب ، أطفال عايشين وسط مجتمع كيشوف فيهم نظرة تحقيرية و كينعتهم بولاد الزنا ، أطفال غاتعيش فالشارع و الليل وسط عالم الإجرام و الاغتصاب و البيدوفيليا ، أطفال بدون وثائق تعريف و عايشين تحت كنف أم فقيرة و أب هارب ، أطفال مغيولجوش المؤسسات التعليمية بحكم غياب الوثائق التعريفية شنو غادي نتسناو منهم من غير الإجرام و الإرهاب ؟؟
عدم تقنين الإجهاض غاينتج لينا أمهات مقهورات و عايشين بين ضنك العيش و مسؤولية التربية ، كيفاش هاد المرأة غادي تكون مواطنة صالحة أو إنسان كيفكر تفكير سوي ؟ كيفاش غاتقدر تعيش ولدها إدا ممتاهناتش الدعارة ؟ كيفاش غاتكون عندها القدرة أنها تربي طفلها تربية حسنة و تنتج للوطن مواطن صالح و سوي إدا مترباش فالشارع و فالجامع ؟
غياب الثقافة الجنسية و الموروث الثقافي لي كيلعب فيه الدين واحد الدور طلائعي هو سباب هاد النفاق كامل ، مخاصكش تزني / مخاصكش تقتل روح / مخاصكش تشوف فلبنات / لا جاتك الرغبة صوم ، هادشي كامل كيصنع من الانسان العربي المسلم بصفة عامة واحد الكتلة من الأمراض النفسية ، حيت الإنسان بطبعو كيبغي يلبي غرائزو الجنسية بحرية لكن كيرتطم بالتحريم و العفة إذن كيضطر يلبيها فالخفاء و حتى فالممارسة الجنسية بكترة الضغط لي فوق راسو كيضطر يطفي الضو .
تقنين الإجهاض مصلحة عامة لي خاص يتوحدو فجنبو جميع الإيديولوجيات و التيارات الفكرية الإسلامية و الحداثية منها ، المناهضة بدافع التحريم ما هي إلا عرقلة فطريق الحداثة لي غادية فيها دولة المغرب …



