مجتمع

أطفال بلدية الاخصاص يخاطرون بحياتهم بالسباحة في بركة مائية .

ياسين هنون

يشهد حوض البركة المتواجدة قرب باشوية الاخصاص بمدينة الاخصاص ، غزوا من قبل الأطفال الذين يغامرون بحياتهم بالسباحة في المكان الذي لا يبعد سوى أمتار عن المسبح البلدي ، ويواجه أطفال بلدية الاخصاص ، خطر الغرق داخل حوض البركة المائية المتواجد بمقلع قديم لاستخراج الاحجار بسبب استخدام الأطفال البركة للسباحة أمام ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مدينة التي تعد ثاني بلدية على مستوى اقليم سيدي افني ، على مسابح، في الوقت الذي حذّر متابعون للوضع من خطورة المياه الملوثة التي توجد بداخل البركة
وان الأطفال الذين اختاروا اللعب والسباحة بداخلها، والذين تتراوح معدلات أعمارهم ما بين 9 و14 سنة، قدموا من أحياء مختلفة من المدنية وخاصة الأحياء المحاذية للبركة في غفلة تامة من الأولياء.
تحدثننا إلى بعض الأطفال الذين أكدوا أنهم يسبحون بشكل عادي في البركة؛ بسبب الحرارة وعدم تمكنهم من الدهاب إلى الشواطئ بسبب بعدها عن المدينة ، فيما أكد بعضهم أن المسبح البلدي الوحيد المتواجد بالاخصاص أصبح مغلقا مما دفعهم إلى المغامرة والسباحة داخل البركة.
بالمقابل، صادفنا عددا من المواطنين الذين حذروا من سباحة الأطفال في البركة التي يبلغ عمقها حوالي مترين؛ حيث أكدوا أنه إلى جانب عمق البركة وخطورة السباحة بها بالنسبة للأطفال، تعاني البركة من عدم تغيير مياهها حيث تحوّل لونها إلى الأخضر الداكن؛ ما يؤكد أنها ملوثة وبدرجة كبيرة، ورغم ذلك يسبح فيها الأطفال معرضين أنفسهم لأخطار متعددة. وقد دعا بعض المواطنون إلى عدم السماح للأطفال بالسباحة بها، وفتح المسبح البلدي لصالح الأطفال خاصة من محدودي الدخل ممن لا يستطيعون النزول إلى شواطئ اكلو ومير اللفت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock