مجتمعمقالات و آراء

المجتمع المدني أية حصيلة …….

بقلم مصطفى الختراني / وجهة نظر

لا يخفى على أحد أهمية النسيج الجمعوي محليا و وطنيا لما له من دور هام في توعية المواطنين بالإضافة لتأثيث المشهد الاجتماعي الصحي و خلق تلاحم بين مختلف مكونات المجتمع .

فالجمعيات سواء الرياضية و حتى الاجتماعية الثقافية بالإضافة للجمعيات الفنية ، أضف الجمعيات التي تنشط في مجال التخييم و التنشيط السوسيو ثقافي للطفولة ، كلها لها أدوار مهمة وفعالة في إذكاء الروح الجمعوية والحس المجتمعي و محاربة الأفكار الظلامية.

لكن مايعاب على بعض الجمعويين بين قوسين() هو تعدد الجمعيات التي يرأسها نفس الشخص و هذا في حد ذاته يشوه جمالية العمل الجمعوي و يزكي نظرية الاسترزاق من العمل الجمعوي ، هذا العمل الذي أصبح عمل من لا عمل له .
إشكالية وجود 5 أو 6 جمعيات داخل أسرة واحدة يتم تناوب المناصب فيها بينهم بمبدأ خيرنا مايكلوا غيرنا…..
أما الجمعيات التي تأسس على الورق فقط فحذث ولا حرج……. . .

و من الجهة المعاكسة بالنسبة للجمعيات التي تعتبر عاملة … فمايعاب عليها، هو قلة الانشطة و البرامج التي تقدمهاا للمجتمع فتجد أصحابها يتزاحمون حول الاستفادة من الدعم المخصص للجمعيات النشيطة ، دون برامج ناجعة ومفيدة للمجتمع .
فإلى متى ستبقى هذه النقط التي تشوه نبل رسالة الفاعل الجمعوي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock