الشماعة ..
ككل البشر نبحث عن حائط مبكى لنتباكى عليه و نتخلص من عبئ اتقل كاهلنا ، ككل البشر نبحث عن شماعة نعلق عليها الخطايا و ككل بني هذا الجنس البئيس نتحاشى الحقيقة و لا نبحث عن العمق في جوهر هذا الوجود .
فلسفتنا للحياة ابسط من ان تكون بسيطة بدائية كثيرا نبعد عن الخطأ لنلصقه بالآخر و نصرخ في وجهه انت الجحيم / نهم الغير الجحيم .. لنبدو اقرب للكمال و حتى نشبع نقصنا و نقنع ذواتنا بالآمر نسقط الكمال على الرب .. ولكل منا ربه و حتى مصائرنا اسقتناها على القدر … كثير من الساركازم يلم هذا الموضوع فهذا الجنس اكثر من بئيس لا يستحق لا الحياة و لا الموت معا .
تآخدني الوقاحة احيانا .. فانا لست وقحا ، الى حدود نعت هؤلاء البشر بالجراتيم الضارة هم لا يزيدون الطين الى بلة كل مرة منذ ملايين السنين وهم يفسدون الطبيعة يقطعون الاشجار و يقتلون الكائنات البريئة ، وصلت بهم الوقاحة الى قتل بعضهم و العالميتين شهيد على شناعة الموقف .
في تذمير الطبيعة تدمير لجوهر الحياة و للبها فهي المنبع و سر الوجود .. آسف تذكرت ان بيننا من يؤمن بالطبيعة ربما هي نوع من الآلهة فما كان للبشر الى ان ينهكوا قوة آلهة هذا البشرى و يجردونه من احساس بالآمان و الآنتماء و تستمر البشرية في ابتدال اساليب عجيبة لتذمير أواصل الانسانية كتأسيس لنوع من العدمية الى حدود اليوم لم يجرأ كائن من كان على تحليلها او اعطائنا انطباع ولو كان اوليا عن الظاهرة .
كل منا يبحث عن شماعة يعلق عليها اخطائها وخطاياه و عجزه و طيشه و عدم قدرته و فشله و انهزامه و وحدته و عدميته و خذلنه و بكل بساطة تقبلن الآمر و انهمكن في تنفيذه بدون اي احساس بالضجر او للحظة حقيقة من الذات او محاولة مصالحة مع المحيط .



