مقالات و آراء

حكومة التعدد : قصة حب جديدة بطلها وزير ثان بحكومة بنكيران

حكومة الأربعين وزيرا ووزيرة التي يرأسها بنكيران تحولت هذه الأيام إلى حكومة الطلاق والخطبة والزواج ، قضايا جعلتها حسب الرأي العام الوطني من حكومة تهتم بالقضايا المصيرية للوطن إلى “ حكومة الأحوال الشخصية ” إنكبت على حل مشاكل وزرائها الخاصة، من صد وهجران وطلاق وحب وهيام وزواج.

فقد كشفت وسائل إعلام وطنية عن مفاجأة جديدة في حكومة بنكيران من عيار ثقيل، أو هي قنبلة بكل المقاييس والمعايير، تتعلق بوزير ينتمي إلى حزب من الأغلبية الحكومية، خارج حزب العدالة والتنمية هذه المرة، وزير أثار دخوله إلى الحكومة الكثير من الجدل، الذي ظل يرافقه باستمرار إلى حدود اليوم، وسيتصاعد هذا الجدل بقوة في وقت أقرب مما يُتصور، إذ تفيد أخبار متواترة من محيطه، أن الوزير المعني داخل لقفص الزوجية، مع زوجة ثانية، هي ابنة وزيرة سابقة… حكومة تعمل بالمثل المغربي “خيرنا ما يدّيه غيرنا”!!

حكومة الأحوال الشخصية ستتحول، أيضا، إلى حكومة التعدد، ففيما تمضي البلاد، والإصلاحات التي عرفتها مدونة الأسرة، بتوجيهات ملكية، إلى تقنين التعدد بصورة تشترط حدودا قصوى، لجعل التعدد مسألة بالغة العسر والتعقيد أقرب منها إلى المنع الغير المعلن. فجاءت حكومة الأحوال الشخصية لتهدم كل ما بناه ملك البلاد، بتكريسها وتشجيعها على التعدد.
حكومة نسيت دورها في قيادة البلاد حيث أصبح المغاربو يبيتون على خبر طلاق بالحكومة، ويستفيقون على خبر خطوبة بالحكومة، ثم ينامون ويستيقظون على خبر زواج بالحكومة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock