منير الرماش خارج أسوار السجن إدارة السجن المركزي بالقنيطرة صباح امس الخميس تفرج عن “منير الرماش” بعد أن قضى 20 سنة

مكتب القنيطرة/ عزيز منوشي
أفرجت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة صباح اليوم الخميس عن “منير الرماش” بعد أن قضى 20 سنة بتهم تتعلق بالإتجار الدولي في المخدرات.
وكانت المحكمة قد نطقت بحكمها في ملف “منير الرماش” سنة 2003 بعقوبة حبسية 20 سنة وسنة واحدة لصالح إدارة الجمارك بعدما رفض الأخير أداء الذعيرة وبالتالي إعتبر الإكراه البدني آلية قانونية لتحصيل الغرامة المالية.
ويعتبر “منير الرماش” الذي يبلغ من العمر 51 سنة أحد أهم بارونات المخدرات على مستوى الشمال والمغرب ككل ، وله علاقات كبيرة مع ساكنة الشمال التي كانت تحظى بإكراميات وأعمال خيرية من طرفه، ناهيك عن أنه تمكن خلال تلك الفترة من نسج علاقات مهمة مع مسؤولين كبار تمت الإطاحة بهم إبان التحقيقات حيث وصل عددهم إلى ما يقارب 30 مسؤولا في مختلف الأجهزة.
وكانت النقطة التي أفاضت الكأس وعجلت باعتقاله واعتقال عدد آخر من مساعديه صيف 2003 هي تلك الطلقات النارية التي إستخدمتها مافيات موالية ضد أخرى عرض البحر الأبيض المتوسط وتحديدا في منتجع “مارينا سمير” حيث كان ملك البلاد يقضي إجازته الصيفية بسواحل مدينة تطوان، ولم تقتصر التهم الموجهة ل “منير الرماش” على الإتجار الدولي في المخدرات بل تجاوزته إلى تهم الإختطاف والإحتجاز والقتل داخل مصحة طبية معروفة بالمدينة.



