تيزنيت : تحليل ودراسة المقامات الموسيقية الأمازيغية المقام الخماسي موضوع درس أكاديمي

في إطار الاحتفال بالدورة الثالثة لمهرجان امزاد للتراث الموسيقي بتيزنيت ، فقد تم تنظيم درس أكاديمي بعنوان: تحليل ودراسة المقامات الموسيقية الأمازيغية المقام الخماسي لفن الروايس نموذجا) بالمركز الثقافي محمد خير الدين بتيزنيت
حيث أن المقام الخماسي لايميز الفن الأمازيغي لوحده، بل هو نمط موسيقي يشمل رقعة جغرافية واسعة، تشمل حتى الطرب الأندلسي.
فقبل 1912 لايوجد أي نص أو بحث يتحدث عن فن الروايس، والفترة التي عرفت نقطة الانطلاقة كانت منذ 1912، فالمستعمر الفرنسي لديه استراتيجية تهتم بدراسة المسألة الثقافية المغربية، ولديه إدارة خاصة بالشؤون الأهلية، وتهتم بفنون الأهالي، وداخلها يوجد فن الروايس، وظهر اسم الباحث”أليكس شوتان”، وأهمية هذا الباحث أنه التقى بالرايس الحاج بلعيد، بجامع الفنا بمراكش ورسم الرباب، وطريقة تقديم عرضه الفني”.
إضافة إلى ذلك، هناك رحالة فرنسيين بصموا تاريخ تأريخ هذا الفن، خاصة في فترة الطاعون، إضافة إلى الكاتبة كويدت بيكودو سنة 1945، حيث تحدثت في بعض المقاطع عن فن الروايس.
ومابعد الاستقلال، كانت الفترة الثانية، حيث استمر اهتمام الفرنسيين بفن الروايس، وظهرت أسماء مهمة اعتنت به، منهم الكاتبة “مريم اولسين”.
وفي المغرب، ظهرت أسماء فنية لامعة، كان لها اهتمام لفن الروايس، وفي مقدمتهم عباس الجراري، الذي كان له الفضل في توجيه العديد من الطلبة والمهتمين بفن الروايس، كعمر أمرير وآخرون.
و ابتداء من أواخر التسعينات ازداد الاهتمام بالروايس، حيث وجه أساتذة جامعيون طلبتهم إلى إنجاز بحوث جامعية ، وكلية ابن زهر بأكادير احتضنت بحوثا مهمة.
وعن العالمية والمحلية وفن الروايس، فالمحلي هو نفسه عالمي، والعالمي هو الفنان الذي يستطيع أن ينتج “نوتات” موسيقية، تستطيع أن تخلق إحساسا لدى الإنسان، لذلك لايجب أن تكون عقدة المحلي والعالمي”.



