مجتمع

ضعف الصوتيات بسهرات مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة.

تحت شعار ” سيدي افني تاريخ عريق ، حاضر مشرق ومستقبل تنموي رائد” ، انطلقت فعاليات مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة، الذي يُعتبر واحداً من أبرز المهرجانات في المنطقة. رغم التنوع الغني للفقرات الفنية والأنشطة الثقافية، إلا أن هناك تحدياً كبيراً واجه المنظمين هذا العام، وهو ضعف الصوتيات أثناء السهرات الغنائية.

حيث استقطب المهرجان جمهوراً غفيراً من مختلف المدن المغربية، إلا أن انتقادات الجمهور طالت مستوى الصوتيات، حيث اشتكى الكثيرون من ضعف مستوى الصوت، مما أثر على جودة العروض وجعل من الصعب على الحاضرين الاستمتاع بالموسيقى بشكل كامل. هذا الأمر أدى إلى إحباط بعض الفنانين الذين بذلوا مجهودًا كبيرًا في تقديم عروضهم.

وفي حديث مع بعض الزوار، أفادوا أن الصوتيات لم تُكن على المستوى المطلوب، مما جعل البعض يقرر مغادرة السهرة. وقد أشار أحد الحاضرين إلى أنه “على الرغم من جمال العروض والفنانين المشاركين، إلا أن تجربة الاستمتاع بالفعاليات تأثرت بشكل كبير بسبب هذه المشكلة التقنية”.

من جهة أخرى، كان من المفترض أن يتم تخصيص قسم خاص للتقنيات الصوتية لضمان جودة العرض، لكن يبدو أن هناك نقصًا في التنسيق بين المنظمين والفنيين المسؤولين عن الصوت. هذه الفجوة كان لها تأثير سلبي على الأجواء العامة للمهرجان، الذي كان من الممكن أن يكون ساحة للاحتفال بالفن والثقافة.

على الرغم من ذلك، أكد بعض الفنانين أن التصعيد الصوتي يمكن أن يُتحسن في الليالي المقبلة، وأنهم على استعداد لمواجهة هذه التحديات. إذ عبروا عن أملهم في تقديم عروض مميزة للجمهور والذي ينظر إليهم بتفاؤل بعين الانتظارب.

ويبقى مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة منصة مهمة لتعزيز الثقافة والفن في المنطقة، ولكنه يحتاج إلى تكثيف الجهود في الجانب التقني لضمان تجارب فنية أفضل في السنوات القادمة. آمل أن تتضافر الجهود بين جميع المعنيين لتجاوز هذه المشكلة وضمان نجاح المهرجان في دوراته المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock