جمعية ازوران بحي المزار بأيت ملول تطالب بتسريع إجراءات إحداث مخفر للشرطة لضمان الأمن المحلي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن المحلي وتوفير خدمات أمنية قريبة من المواطنين، وجهت جمعية ازوران بحي المزار قصبة الطاهر بأيت ملول نداء عاجلا إلى السلطات المحلية لتسريع الإجراءات اللازمة لإحداث مخفر للشرطة في منطقتهم. هذا الطلب يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدا للظواهر الإجرامية، مما جعل من الضروري توفير حضور أمني دائم يساهم في ضمان سلامة الساكنة وحماية ممتلكاتهم.
وتكمن الحاجة الماسة لهذا المخفر في بعد مفوضية الأمن الوطني عن الحي، حيث يضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى أقرب مركز أمني، وهو أمر يشكل تحديا كبيرا في حالات الطوارئ. إضافة إلى ذلك، يعاني العديد من سكان حي المزار من ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة، مما يزيد من الحاجة إلى تأمين بيئة آمنة تساهم في تحسين نوعية الحياة.
وقد سبق أن طرحت جمعية “إزوران” في مذكرة مطلبية، تقدم بها سكان الحي إلى السلطات المختصة بتاريخ 11 نونبر 2021، ضرورة إحداث ملحق لمفوضية الأمن الوطني في الحي. هذه المذكرة تطرقت إلى مجموعة من القضايا الأمنية التي تعيق استقرار المنطقة، ووضعت مجموعة من المقترحات التي من شأنها تحسين الوضع الأمني.
إن إحداث المخفر سيكون خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية في المنطقة، وهو ما يتماشى مع التوجهات الملكية السامية التي تؤكد على ضرورة تقريب الإدارة من المواطنين وتوفير الخدمات الأمنية لهم في أقرب وقت وبأعلى مستوى من الكفاءة. إن سياسة “الأمن القريب” التي تنادي بها الدولة تأتي في إطار تحسين ظروف العيش للمواطنين، وضمان الاستقرار في مختلف المناطق.
وفي هذا السياق، طالب السكان بضرورة تدخل السلطات المحلية بشكل عاجل لتوجيه المصالح المعنية بسرعة تنفيذ هذا المشروع الذي يضمن استجابة سريعة لنداءات المواطنين، ويعزز من فعالية الإجراءات الأمنية.
تعد هذه الدعوة بمثابة صرخة مدنية من أجل تحسين الأمن المحلي في حي المزار، وهي خطوة ضرورية في إطار تعزيز العلاقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر أماناً واستقرارا.



