يوم دراسي بمدينة طاطا حول مكافحة التنمر السيبراني وتعزيز الصحة المدرسية

متابعة ابراهيم بودكيك .
في إطار المساعي المستمرة للمديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين – سوس ماسة، لتعزيز الرفاه والصحة في المؤسسات التعليمية بإقليم طاطا، ترأس السيد عبد اللطيف أجكرير، المدير الإقليمي، يوم الجمعة 03 يناير 2024، يوماً دراسياً حول مكافحة التنمر السيبراني في الوسط المدرسي. ويأتي هذا اللقاء في سياق تقديم حصيلة البرنامج الإقليمي للأسبوع الوطني للصحة المدرسية الذي نظم تحت شعار “الصحة والرفاه في الوسط المدرسي… لا للعنف، لا للتنمر”، والذي امتد من 22 إلى 28 دجنبر 2024.
وقد قدم السيد المدير الإقليمي تقريراً مفصلاً حول نجاح الحملة الإقليمية التي تم تنظيمها، مشيراً إلى تنظيم 60 نشاطاً تحسيسياً وتوعوياً في مختلف المؤسسات التعليمية، استفاد منها أكثر من 4350 تلميذاً وتلميذة. كما تم التركيز على نشر الوعي حول خطورة التنمر السيبراني وتأثيراته السلبية على صحة التلاميذ النفسية.
وشهد اليوم الدراسي حضور مجموعة من الفاعلين والشركاء الذين قدموا مداخلات قيمة، كان من أبرزهم السيد الحبيب أزناك، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، الذي أكد على ضرورة تكثيف التعاون بين مختلف الأطراف لمحاربة جميع أشكال التنمر، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية شاملة.
كما ألقى السيد أنس الهراس، عميد الشرطة القضائية، مداخلة تناول فيها الأبعاد القانونية للتنمر السيبراني، مشيراً إلى الجهود المبذولة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة الظاهرة، وخاصة من خلال منصة “إبلاغ” التي توفر وسيلة للإبلاغ عن حالات العنف والتنمر السيبراني.
وفي نفس السياق، قدم السيد الحسين بوكراع، مقدم شرطة رئيس، عرضاً مفصلاً حول الإجراءات الوقائية والردعية التي يتم اتخاذها لمكافحة التنمر السيبراني، كما استعرض السيد لحسن موشنى حصيلة تدخلات الأجهزة الأمنية لحماية المؤسسات التعليمية.
وقد كان للنقاشات التي جرت خلال اليوم الدراسي طابعاً غنياً، حيث شارك فيها رئيس فيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وعدد من الشركاء الاجتماعيين. تمحور النقاش حول البحث عن أفضل الطرق لمكافحة ظاهرة التنمر والعنف السيبراني في الوسط المدرسي، حيث تم التأكيد على أهمية الاستمرار في هذه الجهود لضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية تدعم التحصيل الدراسي والرفاه النفسي للتلاميذ.
وفي الختام، أكد المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون بين جميع الفاعلين في المجتمع المدرسي، لضمان بيئة تعليمية خالية من العنف والتعصب، وذلك لتحقيق بيئة مدرسية آمنة وصحية تشجع على التحصيل العلمي وتدعم النمو النفسي والاجتماعي للتلاميذ.






