عملية أمنية نوعية تفضح خلية إرهابية في المغرب وتمنع تنفيذ هجمات دامية

في عملية نوعية وتحت إشراف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تمكنت السلطات المغربية من إحباط مخطط إرهابي كان في مراحله الأخيرة قبل تنفيذه، وذلك بفضل معلومات استخباراتية هامة من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. العملية، التي جرت صباح يوم الأحد 26 يناير الجاري ، بمنطقة حد السوالم بإقليم برشيد، أسفرت عن إلقاء القبض على أربعة أفراد يشتبه في تورطهم في تحضير عمليات إرهابية باستخدام مواد متفجرة.
وأفاد بيان للمكتب المركزي أن المشتبه فيهم، وهم ثلاثة أشقاء إلى جانب شخص آخر، كانوا يخططون للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي، ويقومون بتخزين وتخضير مواد كيميائية شديدة الانفجار في منازلهم. وذكرت السلطات أن المتهمين كانوا قد شرعوا في شراء مواد كيميائية من محلات لبيع العقاقير في المنطقة، تمهيداً لصناعة المتفجرات التي كانوا يعتزمون استخدامها في تنفيذ هجمات إرهابية.
خلال العملية الأمنية، تم ضبط أسلحة بيضاء، ومجموعة من المواد الكيميائية المشبوهة، إضافة إلى أدوات لتصنيع العبوات الناسفة. كما تم توظيف فرق مختصة في الكشف عن المتفجرات، بما في ذلك كلاب مدربة ومروحية للدرك الملكي التي وفرت تغطية جوية دقيقة أثناء تنفيذ العملية.
وفيما تتواصل التحقيقات، أكد المصدر الأمني أن الخلية كانت بصدد تنفيذ عمليات إرهابية باستخدام هذه المواد المتفجرة، قبل التوجه لاحقاً إلى معسكرات داعش في منطقة الساحل. السلطات المغربية لم تستبعد إمكانية وجود ارتباطات لهذه الخلية مع تنظيمات إرهابية أخرى، وتعمل على تعقب جميع أفراد الخلية في إطار التحقيقات الجارية.
تعتبر هذه العملية نجاحا كبيرا للأجهزة الأمنية في المغرب في التصدي للتهديدات الإرهابية، وتؤكد عزم السلطات على مواصلة جهودها للقضاء على أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.





