صرخة مواطن مراكشي حر

هنا 24/عبد الصادق النوراني .
وردت صباح اليوم 3 مارس 2025 رسالة على الجريدة من أحد المواطنين المراكشيين الغيورين على المدينة موجهة إلى كل منتخبي مدينة مراكش من نواب برلمانيي ومستشارين جماعيين اختار لها من العناوين :
*نداء لمن يهمهم الأمر*
وفي مايلي نص الرسالة
سلام الله عليكم ايها المسؤولون أمام الله وأمام والمواطن أنتم من تقلّدتم مسؤولية تسيير شؤون مدينة مراكش العريقة بحجم عمقها التاريخي واتساع رقعتها الجغرافية؛ انتخبتم من طرف المواطن المراكشي وكلّه ثقة بأنّكم ستكونوا في مستوى المسؤولية الملقات على عاتقكم للسهر على مصالحه وتذبير شؤونه و يا له من تكليف أكثر منه تشريف إلاّ أنّ الملاحظ أنّ الساكنة تنقطع صلتها بالمنتخبين وبممثليها في المجالس بعدما كانت تلك العلاقة لصيقة ووطيدة خلال الحملات الانتخابية؟!! أين أنتم إذا أيها النواب والنائبات والمنتخبون (ت)من الترافع على هموم وانشغالات وحاجيات المواطنين خاصة الضعيف منهم والمحتاج والمظلوم واليتيم والأرملة والمريض ألا ترون انّنا بعيدون كل البعد عن سياسة القرب والإصغاء لنبض الشارع ولاحتياجات المواطن التي ما فتئ ينادي بها عاهل الأمة نصره الله. واعطي مثال ايها السادة والسيدات على ذلك فمنذ توليكم تسيير الشأن المحلي في المجلس السابق والحالي هناك ملفات كبيرة طالها الإهمال وبعضها في قاعة الإنعاش ولازال يطالب بها المراكشيون ويتمنون أن ينفض عنها الغبار:
*الحد من المد والجشع العقاري على حساب المساحات المناطق الخضراء المحيطة بمراكش .
*إعادة تفعيل مشروع الحزام الأخضر لمراكش والعمل على تنزيله وإنجازه على أرض الواقع كمتنفس للمدينة من الإختناق التي أصبحت تعاني منه بسبب زحف الإسمنت والخرسانة المسلحة على جميع ضواحي المدينة
*العمل على التأهيل الحضاري للمدينة كمثيلاتها من المدن الكبرى للمملكة :الرباط-طنجة- تطوان-اكادير-البيضاء …..
*إيجاد حل عاجل للنقل الحضري الذي لا يشرف مدينة من حجم مراكش وربط مجموعة من الأحياء الجديدة بمنظومة النقل الحضري .
*الحفاظ على الموروث الثقافي وخصوصية مراكش وترميم جميع المآثر الثقافية الشهيرة.
*تسهيل مساطر هيكلة الأحياء وإدماجها في قاطرة التنمية بدل تسليمها إلى لوبيات العقار .
*الاهتمام بالشبكة الطرقية وتوسيعها وخلق قنطرات وممرات تحت أرضية وكذا إنشاء محاور خارجية لحلّ مشكل الإختناقات المرورية المستمرة وسط الشوارع والطرقات خاصة أوقات الدروة.
*إعادة هيكلة وتنظيم أسواق القرب والعمل على تفعيلها.
*التصدي لظاهرة الباعة المتجولين وإيجاد حلّ لها كونها تسيء بشكل للمنظر العام للمدينة ناهيك عن الفوضى والخطر المحذق للظاهرة بسلامة المواطن و بمحيطه البيئي.
*تفعيل أجهزة المراقبة بجميع أشكالها ومكوّناتها والقطع مع العشوائية والإحتلال للملك العام والفوضى .
*تفعيل أمن القرب لما أصبحنا نعيشه من تنامي ظواهر الإجرام والعنف والإنحراف داخل المجتمع (المخدرات النشل التحرش عدم احترام قانون السير ….)
*التفكير في خلق قطب صناعي يرقى إلى مستوى مراكش العالمي .
*برمجة مناظرة للتحسيس بما أصبحنا نراه من ندرة المياه وعقلنة استعمالها وحسن تذبيرها .
*إيجاد حلول مستعجلة لظاهرة المتشردين والمتسولين والمهاجرين التي تتنامى يوما بعد يوم .
*إيجاد حلول جدرية لظاهرة الكلاب الضالة ولما لا تصديرها إلى دول أخرى.
*تأهيل المستشفيات الجهوية لتكون اقطاب صحية في أعلى مستوى (ابن زهر وابن طفيل والانطاكي ) عوض تركها للتلاشي والضياع .
*تسليم مستشفى ابن سينا القديم إلى وزارة الصحة والحفاظ عليه كمعلمة وقيمة صحية ناذرة .
*المساهمة في تطوير المنتجعات المحيطة بمراكش(أوريكة-أمزميز-آسني-إمليل-أربعاء تغدوين…) لما لها من أهمية سياحية وبيئية.
*تأهيل المدارس والأقطاب التعليمية التي كان لها وزن تعليمي ومعرفي.
*العمل على إرجاع الدور الاساسي الذي كانت تقوم به دور القرآن في توعية الناشئة وإذكاء الحس الأخلاقي والوطني لديه زيادة على البعد الوظيفي الديني السمح لتلك الدور .
*خلق فضاءات للقراءة والمعرفة .
*برمجة مواقف للسيارات والشاحنات والدراجات وإنشاء مآرب تحت أرضية بدل ما نراه من عشوائية كبيرة في هذا المجال .
*إعطاء دور محوري وتشاركي للمجتمع المدني في تسيير الشأن المحلي والاخد بالمقترحات البناءة .
*السهر على بنيات المساحات الخضراء وملاعب القرب .
*تسهيل المساطير الإدارية والقطع مع البيروقراطية واستعمال الوسائل الرقمية .
*مع كامل التقدير والإحترام للغيورين على المدينة الحمراء*



