مجتمع

بحضور شخصيات وازنة.. سيدي إفني تشهد تنصيب عاملها الجديد محمد ضرهم

شهد مقر عمالة إقليم سيدي افني ، يوم الجمعة 30 مايو الجاري ، حفل تنصيب محمد ضرهم عاملا جديدا على إقليم سيدي افني، خلفا لحسن صدقي، جرى حفل التنصيب في أجواء رسمية وازنة، بحضور وزير الفلاحة السيد احمد البواري ، الذي ترأس هذا الموعد الرسمي، إلى جانب عامل اقليم اسا الزاك الذي ينوب عن والى ولاية كلميم وادنون ، ورئيسة مجلس جهة كلميم وادنون ، إضافة إلى عدد من المسؤولين العسكريين والقضائيين والأمنيين، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وفعاليات مدنية واقتصادية.

في كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد أحمد البواري ، أن هذا التعيين الملكي الجديد يندرج في سياق الإرادة الملكية السامية الهادفة إلى ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية، وتعزيز نجاعة الأداء العمومي على المستوى المحلي، بما يعكس العناية الخاصة التي ما فتئ يوليها الملك لرعاياه في مختلف جهات المملكة، ولا سيما في الأقاليم الجنوبية التي تتطلب مقاربات تنموية متكاملة ومتعددة الأبعاد.
وأوضح الوزير، بعدما استحضر “رضا وعطف جلالة الملك”، أن تعيين محمد ضرهم عاملا على إقليم سيدي افني، يأتي تتويجا لمسار إداري حافل بالكفاءة والمسؤولية، نسجه عبر محطات ميدانية متفرقة، راكم فيها خبرة متميزة في تدبير الشأن المحلي، والاشتغال في سياقات تنموية معقدة، وهو ما يؤهله اليوم لقيادة مرحلة جديدة من العمل التنموي بالإقليم.

ويعد إقليم سيدي افني من المناطق التي تتقاطع فيها التحديات التنموية مع الانتظارات الاجتماعية، في سياق جغرافي واقتصادي خاص، يتطلب من الإدارة الترابية قدرة على الإنصات، وتنسيقا محكما بين مختلف الفاعلين، وتفعيلا أمثل للبرامج العمومية والمبادرات المحلية.
وفي هذا السياق، شدد الوزير على أهمية تعزيز آليات الحكامة الجيدة، وضرورة اعتماد مقاربة تشاركية في تنزيل المشاريع التنموية بما يضمن تكافؤ الفرص، ويستجيب لتطلعات الساكنة، داعيا الفاعلين المحليين، من منتخبين ومجتمع مدني وإدارات، إلى دعم العامل الجديد، والمساهمة الجماعية في إنجاح مهامه.
ولم يفت ، أحمد البواري، أن يثني على المجهودات التي بذلها العامل السابق، حسن صدقي، طيلة فترة ولايته على رأس إقليم سيدي افني، مشيدا بروح المسؤولية التي تحلى بها، وبالمبادرات التي أطلقها لتقوية البنيات التحتية وتحفيز الاستثمار المحلي.
يذكر أن العامل الجديد لإقليم سيدي افني ، ازداد ، بالدار البيضاء بتاريخ 22 يوليوز 1968 ، حاصل على الإجازة في الآداب، بعد تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية، كقائد بإقليم طانطان سنة 1995، قبل أن ينتقل بنفس الصفة إلى إقليم آسفي سنة 2004، ليرقى سنة 2006 إلى مهام رئيس دائرة بإقليم طانطان، وهي نفس المهام التي زاولها بإقليم تزنيت ابتداء من سنة 2011.
كما رقي السيد محمد ضرهم إلى مهام كاتب عام لإقليم كلميم بتاريخ 23 أبريل 2015،
وفي سنة 2017 تم تعينه هامل على اقليم فكيك وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى أن حظي بثقة جلالة الملك حيث عينه جلالته عاملا على إقليم سيدي افني ، والسيد محمد ضرهم متزوج وله إبنان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock