خيانة زوجية تهز أسرة بمدينة الأخصاص وتفتح الباب أمام المساءلة القانونية

شهدت مدينة الأخصاص واقعة أسرية أثارت الكثير من الجدل، بعد أن تقدم أحد المواطنين بشكاية رسمية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسيدي افني ، متهما زوجته بربط علاقة غير شرعية مع شخص آخر، وهو ما اعتبره “خيانة زوجية موثقة بالأدلة”.
الزوج، الذي يعيش علاقة زواج دامت لأزيد من عشر سنوات وأب لثلاث بنات، أشار في شكايته إلى أنه بدأ يلاحظ مؤخرا تصرفات غريبة من طرف زوجته، أثارت شكوكه حول إمكانية تورطها في علاقة مشبوهة خارج إطار الزواج. هذه الشكوك تحولت إلى يقين – حسب تصريحاته – بعدما تمكن من الاطلاع على محتوى هاتفها المحمول، حيث وجد صورا ومحادثات عبر تطبيق “واتساب” تؤكد وجود علاقة “غير مشروعة” مع شخص آخر.
وأكد المعني بالأمر في شكايته أنه أرفق الأدلة اللازمة، مطالبا السيد وكيل الملك بإعطاء تعليماته للضابطة القضائية المختصة لفتح تحقيق شامل في القضية، ومتابعة الأطراف المعنية طبقا لمقتضيات القانون الجنائي، خاصة ما يتعلق بجريمة الخيانة الزوجية، مع احتفاظه بحقه في المطالبة بالتعويض عن الضرر المعنوي الذي لحقه.
القضية التي وقعت بمدينة الأخصاص أثارت تفاعلا كبيرا في الأوساط المحلية، خاصة أنها تسلط الضوء على قضايا اجتماعية حساسة مرتبطة بتفكك الأسرة، وتطرح من جديد إشكاليات تتعلق بالقيم الأسرية، وسبل تعزيز الثقة داخل مؤسسة الزواج، إلى جانب دور القانون في معالجة مثل هذه النزاعات الخاصة.



