ورشة عمل جهوية حول تفعيل مؤشرات لوحات القيادة الاستراتيجية لبرنامج إعداديات الريادة

هنا 24 / عبد الصادق النوراني
في إطار تنفيذ الرؤية الجهوية لتطوير برنامج إعداديات الريادة، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي ورشة عمل بمشاركة المسؤولين الإقليميين و المسؤولة الجهوية عن برنامج اعداديات الريادة يوم الأربعاء19نونبر2025. وقد شكل هذا اللقاء محطة أساسية للوقوف على مستوى تنزيل البرنامج اعتمادا على مؤشرات لوحات القيادة الاستراتيجية التي أصبحت تمثل أداة محورية في التخطيط والتتبع واتخاذ القرار، و قد تميزت الورشة بطابعها العملي التطبيقي، حيث تم الاشتغال على لوحات القيادة الجهوية والإقليمية، وتحليل المعطيات الخاصة بكل مديرية. وركزت الجلسات على:
• تتبع نسب التمكن من الكفايات الأساسية، خاصة في المديريات التي تعرف مستويات متدنية.
• دراسة نسب الهدر المدرسي وعدم الالتحاق، وتحديد المديريات التي تشهد أعلى نسب عدم الالتحاق.
• تحليل مؤشرات المسك والتنزيل الخاصة بالأنشطة الموازية، وبرامج الدعم، والتكوينات، والعمليات المرتبطة بخلايا اليقظة الإقليمية والمحلية.
• إعداد وصياغة المخططات التنفيذية لكل مديرية إقليمية، وفق منهجية تشاركية تعتمد على المعطيات الرقمية.
وقد مكنت هذه المقاربة من تعزيز قدرات المنسقين الإقليميين في قراءة المؤشرات، توجيه التدخلات الميدانية، وضبط أولويات الاشتغال بما يتناسب مع حاجيات كل إقليم.تضمن اللقاء أيضًا مداخلات متخصصة حول مكون الأنشطة الموازية و الرياضية و الدعم التربوي والمهارات النفسية والاجتماعية، بحضور نقطة الارتكاز الجهوية للمختصين الاجتماعين، حيث تم إبراز دور هذا المكون باعتباره عنصرا أساسيا داخل برنامج إعداديات الريادة، ودوره في:
• بناء شخصية المتعلم(ة)،
• دعم الاستقرار النفسي،
• المساهمة في تقليص ظاهرة الهدر المدرسي،
• وتعزيز مهارات التكيف والاندماج.
وقد أشاد المشاركون بأهمية هذا البعد التربوي وبأثره المباشر على المتعلمين والمتعلمات داخل المؤسسات التعليمية، كما شكل اللقاء مناسبة لتثمين الجهود المبذولة من طرف فريق التنسيق لبرنامج إعداديات الريادة، الذي يعمل على تنزيل مختلف مكونات البرنامج وفق مقاربة مبنية ،على المصداقية، المواكبة، والعمل الميداني.
اختتمت الورشة بكلمة توجيهية للسيد مدير الأكاديمية، التي أكد فيها على:
• أهمية الاعتماد الصارم على مؤشرات لوحات القيادة في التخطيط والقيادة واتخاذ القرار.
• ضرورة التركيز على المديريات الأكثر حاجة إلى التدخل والمواكبة، خاصة تلك التي تعرف ارتفاعا في نسب الهدر المدرسي وضعفا في التمكن من الكفايات الأساسية.
• أهمية تعبئة جميع الفاعلين الإقليميين والمحليين لمواجهة التحديات التي تظهرها مؤشرات التتبع الجهوية
• الدور المحوري للمنسقين الإقليميين في تحسين المؤشرات، وتجويد الأداء، وتقليص الهدر المدرسي باعتباره هدفا استراتيجيا جهويا.
شكل هذا اللقاء محطة نوعية في مسار مواصلة تجويد تنزيل برنامج إعداديات الريادة، وتجسيدا لحرص الأكاديمية الجهوية على اعتماد مقاربة مبنية على الحوكمة، المؤشرات، والاشتغال الميداني المسؤول.









