منوعات

أثناء تصوير فيلم بـ«البرامي»… عنصر من القوات المساعدة يطلب بطاقة الصحافة من صحافية في واقعة تطرح تساؤلات قانونية

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

تفاجأت صحافية، كانت تقوم بتغطية إعلامية ميدانية أثناء تصوير فيلم سينمائي بمنطقة «البرامي»، بتدخل أحد عناصر القوات المساعدة الذي طالبها بالإدلاء ببطاقة الصحافة المهنية، رغم أنها كانت تزاول عملها في فضاء عمومي ودون تسجيل أي إخلال بالنظام العام.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الصحافية كانت توثق مجريات تصوير الفيلم، في إطار عملها الصحفي، قبل أن يبادر عنصر من القوات المساعدة إلى مطالبتها ببطاقة الصحافة، في تصرف اعتبره متتبعون تجاوزاً لاختصاصات هذا الجهاز، خاصة وأن القانون لا يمنح للقوات المساعدة صلاحية التحقق من الصفة المهنية للصحافيين.

وأكد فاعلون إعلاميون أن طلب بطاقة الصحافة يندرج ضمن اختصاصات الأمن الوطني أو الدرك الملكي فقط، وفي حالات محددة يبررها القانون، بينما يقتصر دور القوات المساعدة على الدعم وحفظ النظام وتنفيذ تعليمات السلطات المختصة.

وأثارت الواقعة استياءً في أوساط صحفية، حيث اعتُبرت مساساً بحرية العمل الصحفي وتضييقاً غير مبرر على الصحافيين أثناء أداء مهامهم، خصوصاً في ظل الضمانات الدستورية التي تكفل حرية الصحافة وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومة.

وطالبت فعاليات حقوقية وإعلامية بضرورة توضيح حدود الاختصاص بين مختلف الأجهزة الأمنية، وتعزيز تكوين عناصر القوات المساعدة في كيفية التعامل مع الصحافيين، بما يضمن احترام القانون ويجنب تكرار مثل هذه الحوادث.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول التوازن بين متطلبات الأمن واحترام حرية الصحافة، في سياق يعرف تزايداً في الأنشطة الفنية والسينمائية داخل الفضاءات العمومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock