مسؤولين من داخل وزارة الصحة تتواطأ مع مافيا العقار بأكادير اداوتنان

علمت مصادر جيدة الإطلاع على أن مسؤولين من داخل وزارة الصحة مركزيا وجهويا تعمل ليل نهار من أجل اغلاق المستشفى الجهوي الحسن الثاني تحت أسباب واهية من أجل تحويله الى منتجع سياحي تستفيد منه لوبيات عقار ضاربين عرض الحائط مصلحة المواطنين الذين عبروا في شهر شتنبر الماضي عن تدمرهم من الأوضاع الصحية بالاقليم، التي تعمل المصالح الوطنية بوزارة الصحة بسرعة فائقة من أجل تنفيذ هذا المخطط الرأسمالي و بدأ هذا المسلسل بوقف أطباء التخدير والانعاش دون اي سند قانوني دون تعويضهم طوال مدة خمسة أشهر وهذا إن كان يدل فأنما يدل على أن المنظومة الصحية بأمتها فشلت ومن خلالها فشل الدولة الاجتماعية بعدما تحولت الوزارة المعنية بالحماية الإجتماعية الى شركة عقارية يستفيد منها القاصي و الداني على حساب المواطن الذي يعيش وضعية اجتماعية صعبة ومن هشاشة قاتلة…
نتسائل على وجه الحكامة الدي دفع مدير مديرية الموارد البشرية بالنزول صباح اليوم من أجل الاشراف على اغلاق قسم الولادة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير دون اعطاء أي مبرر لهذا الفعل، سوى قولهم عدم توفر الطبيب!! هل من السهل اتخاذ قرار اغلاق قسم الولادة بكامله بدل توفير طبيب أو اثنان… لتصح عند الرأي العام السوسي بأن المسؤولين بقطاع الصحة على المستوى المركزي تحولوا إلى منعشيين عقاريين بوزرة بيضاء لا يهمهم مصلحة المواطن أو الوطن.. والى حدود كتابة هذه الاسطر توصلنا بأنباء تفيد أن فاعلين ومجموعة من الوجوه والاسماء الوازنة من المجتمع السوسي تعتزم مراسلة الديوان الملكي في هذا الشأن.



