منوعات

المنتدى السعودي للإعلام 2026 يكشف دور اللوجستيات في بناء جسور التواصل والإعلام

 

وسط زخم التحوّلات، التي تعيد رسم صناعة الاتصال، تبحث جلسة “الخدمات اللوجستية: العمود الخفي لربط جسور التواصل والإعلام”، فكرة أن “الأثر الإعلامي يبدأ قبل الكاميرا والميكروفون، في بنية غير مرئية تضمن الوصول والانتشار والتأثير”، وضمن أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026 الذي يعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، تفتح الجلسة نافذة على الخدمات اللوجستية بوصفها القوة الهادئة، التي تسند الإعلام وتضاعف قدرته على العبور إلى الجمهور حيثما كان.
تنطلق الجلسة من محور “اللوجستيات كقناة تواصل غير مرئية” لتفكيك العلاقة بين الخدمات اللوجستية وجسور التواصل، عبر النظر إلى اللوجستيات بوصفها بنية تحتية تعمل بصمت كي تتحقق فكرة الوصول، وفي هذا الإطار، تصبح الخدمات اللوجستية جزءًا من هندسة التأثير نفسها: تنظيم الحركة، وضمان التوقيت، وتنسيق السلاسل، التي تجعل الرسالة الإعلامية قابلة للانتقال من نقطة إلى أخرى بكفاءة، ومن خلال هذا المنظور، يبرز معنى “العمود الخفي” بوصفه عاملًا حاسمًا في صناعة الإعلام، لأن انتشار المحتوى يرتبط بقدرة المنظومة على تمكين الوصول، وتوفير الاستمرارية، وتعزيز موثوقية التنفيذ في البيئات المتغيرة.

وفي محور “تمكين الإعلام الميداني والفعاليات الكبرى” تتقدم الفكرة إلى مساحة التطبيق: الإعلام حين يغادر الاستوديو، ويتجه إلى الميدان يحتاج إلى بنية لوجستية ترفع من جاهزيته وتزيد من فعاليته، ثم ينتقل النقاش إلى “التقنية والتحول الرقمي في اللوجستيات الإعلامية”، حيث تتقاطع الخدمات اللوجستية مع التحول الرقمي بوصفه قوة تنظيمية ترفع كفاءة الحركة وتدعم التكامل، وتختتم الجلسة محاورها بـ“التحديات والاستدامة” لتوسيع زاوية النظر نحو إدارة المتغيرات، وتحقيق التوازن بين متطلبات التشغيل وكفاءة الموارد، بما يحافظ على قدرة اللوجستيات على خدمة الإعلام واستمرار جسور التواصل على المدى الأطول.
وتتحدث في الجلسة المهندسة رنا محمد القويز، بصفتها قيادية تنفيذية تمتلك خبرة تتجاوز 15 عامًا في مجالات تطوير الأعمال وبناء الشراكات الاستراتيجية، مع تركيز نوعي على التجارة الإلكترونية والقطاع اللوجستي، وتنقلت القويز خلال مسيرتها بين القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي، وأسهمت في قيادة مبادرات ذات أثر اقتصادي مستدام، وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد على المستوى الوطني، كما ارتكزت تجربتها على شغل مناصب قيادية في تطوير الأعمال، والعلاقات الحكومية، والشراكات الاستراتيجية، مع دور فاعل في دعم المبادرات الحكومية المرتبطة بالتجارة الإلكترونية، وتمكين منظومة الخدمات اللوجستية، وبناء نماذج تعاون فعّالة بين الجهات التنظيمية والتشغيلية.
وتضيف خلفيتها المؤسسية بعدًا مكملًا لنقاش “الخدمات اللوجستية” داخل المنتدى السعودي للإعلام، من خلال مشاركتها في عدد من اللجان والمجالس ذات الصلة بالخدمات اللوجستية وتنمية الصادرات، بما أسهم في تحقيق تكامل مؤسسي داعم للنمو.
وتؤكد الجلسة على رسالة واضحة داخل المنتدى السعودي للإعلام 2026: الخدمات اللوجستية ليست تفصيلًا تشغيليًا، بل بنية تمكّن الإعلام من العبور بثبات، وتمنح جسور التواصل قدرة على الامتداد، وتدفع التحول الرقمي من فكرة إلى ممارسة. وعندما يصبح الوصول معيارًا، تصبح اللوجستيات شرطًا أوليًا لانتشار الرسالة الإعلامية واستدامة أثرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock