مجتمع

عامل إنزكان أيت ملول يستنفر المتدخلين ويؤكد على التعبئة الاستعجالية لإصلاح اختلالات قطاع النظافة بأيت ملول

في ظل وضع لم يعد يحتمل التأجيل أو المماطلة، ترأس السيد محمد الزهر، عامل عمالة إنزكان أيت ملول، صباح يوم الاثنين 02 فبراير 2026، اجتماعًا موسعًا بطابع استعجالي صارم، خصص لتدارس وضعية قطاع النظافة بالجماعة الترابية أيت ملول، باعتباره من القطاعات الحيوية التي تمس بشكل مباشر صحة الساكنة وجودة عيشها وجمالية الفضاءات العامة. ويأتي هذا اللقاء في إطار استنفار كامل لمختلف المتدخلين، لتحمل المسؤولية كاملة وتسريع وتيرة معالجة الاختلالات، والانتقال دون أي تأخير من التشخيص إلى التنفيذ الميداني الفعلي، بما يحقق نتائج ملموسة تواكب تطلعات المواطنين وتعزز المشهد الحضري للمدينة.

حضر الاجتماع السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، والسيد رئيس الجماعة الترابية لأيت ملول مرفوقًا بالسيد مدير المصالح التقنية المكلفة بتدبير قطاع النظافة، إلى جانب رؤساء الأقسام والمصالح المعنية. وشكل اللقاء محطة لتقييم الوضع الراهن، واستعراض الإكراهات والاختلالات الميدانية والتنظيمية التي تعيق جودة الخدمات. وقد تبين خلال النقاش أن مستوى الخدمة المتعلقة بجمع النفايات المنزلية لا يزال متدنيًا، مع تسجيل تأخير في عمليات الجمع يؤدي إلى تراكم الأزبال في عدد من الأحياء. كما لوحظت كثرة الأعطال التقنية، ونقص في اليد العاملة والموارد اللوجيستية، إلى جانب تهالك بعض الحاويات وعدم استبدالها في الوقت المناسب، ما يضعف من كفاءة التدبير ويؤثر على صحة المواطنين و جمالية المدينة.

وأكد السيد العامل أن قطاع النظافة يعد مرفقًا حيويًا لا غنى عنه بالنسبة للمواطن، وأن أي اختلال فيه له تداعيات مباشرة وسلبية على المشهد الحضري. وشدد على الطابع الاستعجالي لهذا اللقاء، داعيًا إلى تعبئة شاملة وتحمل المسؤولية الكاملة من قبل جميع المتدخلين، والانتقال بسرعة من مرحلة التشخيص إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.

وبعد المناقشة المكثفة، تم الاتفاق على مجموعة من الإجراءات العملية لضمان استرجاع فعالية هذا المرفق الحيوي، حيث تم تحديد إطلاق عملية جمع النفايات ابتداءً من الساعة الخامسة صباحًا، مع الرفع من وتيرة الجمع وتعزيز الموارد البشرية . كما تم التأكيد على تعزيز آليات المراقبة والمتابعة اليومية يسهر على تنفيذها كل من مصالح الجماعة والسلطات المحلية، و تعزيز حضيرة الآليات عبر اكتراء آليات إضافية لضمان التدبير الأمثل للمرحلة الراهنة.

وشدد السيد العامل كذلك على التزام رجال السلطة بالتتبع الميداني ورفع تقارير يومية حول سير العملية، ومعالجة النفايات غير المنزلية بالتنسيق مع جمعية المستثمرين بالمنطقة الصناعية، وفق محضر رسمي يحدد الإجراءات والمسؤوليات.

وفي ختام الاجتماع، جدد السيد العامل التأكيد على أن نجاح هذه التدابير يعتمد على التنفيذ السريع والميداني، والتزام جميع الأطراف بمسؤولياتهم، واعتماد الحكامة الجيدة في استغلال الموارد والإمكانيات المتاحة، بما يحقق أثرًا ملموسًا على النظافة وجودة الخدمات وتعزيز المشهد الحضري للمدينة، ويعكس إرادة السلطة الإقليمية في تجويد الخدمات الأساسية والاستجابة الفعلية لتطلعات الساكنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock