شركة “أرما” تعزز أسطول النظافة بسبع شاحنات جديدة بتمارة


مبادرة عملية تعيد الأمل في استرجاع جمالية المدينة وتؤكد أن الاستثمار في الميدان هو الطريق الأقصر لخدمة المواطن.
تمارة – عبد المغيث لمعمري.
في وقت تتعاظم فيه انتظارات الساكنة من خدمات القرب، وتشتد فيه الحاجة إلى حلول ملموسة لملف النظافة، أقدمت شركة “أرما”، المفوض لها تدبير هذا القطاع الحيوي بجماعة تمارة، على تعزيز أسطولها اللوجستيكي بسبع شاحنات جديدة دخلت حيز الخدمة ابتداءً من اليوم، في خطوة إيجابية تستحق التنويه وتبعث برسائل طمأنة إلى المواطنين.
هذه الإضافة النوعية لا تمثل مجرد دعم تقني عابر، بل تشكل دفعة حقيقية لمنظومة النظافة بالمدينة، وتعكس التزام الشركة بمواكبة التحولات الحضرية المتسارعة، والاستجابة للتحديات اليومية المرتبطة بجمع النفايات ومحاربة النقط السوداء، التي ظلت لسنوات مصدر قلق حقيقي لساكنة تمارة.
ومن داخل مقر الأسطول، عبّر عدد من عمال الشركة عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة، مؤكدين أن الشاحنات الجديدة ستخفف الضغط عن الآليات القديمة، وتمنحهم ظروف اشتغال أكثر أمانًا وكرامة، كما ستساهم في تسريع وتيرة التدخل وتحسين جودة التنظيف، خاصة بالأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وأوضح العمال أن هذا التعزيز سيمكن من تقليص الأعطاب المتكررة التي كانت تعيق سير العمل، معربين عن استعدادهم لمضاعفة الجهود والانخراط الإيجابي في ورش استرجاع جمالية المدينة، وتقديم خدمات تليق بتطلعات الساكنة وحقها المشروع في بيئة نظيفة.
ويجمع متتبعون للشأن المحلي على أن هذه الخطوة تعكس مقاربة عملية لدى شركة “أرما”، قوامها الاستثمار في الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية، بما يعزز فعالية التدبير المفوض ويكرس منطق المسؤولية الاجتماعية للمقاولة، بعيدًا عن منطق الاكتفاء بالحد الأدنى من الالتزامات.
وللإشارة فقط، فإن هذه الصفقة تُعد صفقة تفاوضية مدتها ستة أشهر، ورغم قصر مدتها، فقد بادرت الشركة إلى جلب سبع شاحنات جديدة، وهو ما يحسب لها، ويؤشر — في هذه المرحلة على الأقل — على توجه نحو تقوية آليات التدخل الميداني وتحسين مستوى الأداء.
وفي انتظار أن تنعكس هذه المبادرة بشكل ملموس على نظافة الأحياء والفضاءات العمومية، تبقى الآمال معلقة على استمرار هذا المسار الإيجابي، وتعزيزه بإجراءات موازية تشمل الصيانة الدورية للمعدات، وتحسين ظروف اشتغال العمال، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية، حتى تستعيد تمارة بريقها وتصبح نموذجًا في التدبير الحضري الجيد.



