حين تتكلم الأفعال… يسقط التشويش: فعاليات حقوقية وإعلامية تنوه بأداء باشا باشوية تمارة

تمارة – عبد المغيث لمعمري
مؤخرا، طفت على السطح بعض الأصوات النشاز، خرجت من عزلتها لتهاجم السيد باشا باشوية تمارة، في محاولة مكشوفة للتشويش على مسار إداري يشهد له القاصي والداني بالجدية والانضباط وخدمة الصالح العام.
والمثير للاستغراب أن هذه الحملات الممنهجة يقودها من يصنفون أنفسهم إعلاميين، بينما سلوكهم ومضامينهم لا تمت بصلة لأخلاقيات المهنة، بل تندرج ضمن منطق “الاصطياد في الماء العكر”، خدمة لأجندات ضيقة ومصالح معلومة لدى الرأي العام المحلي.
إن السيد باشا باشوية تمارة، وبشهادة الصغير قبل الكبير، ظل حاضرا ميدانيا، قريبا من نبض الساكنة، متفاعلا مع شكايات المواطنين، ومنخرطا في حل الإشكالات اليومية بروح المسؤولية، بعيدا عن الشعبوية أو الاستعراض. رجل سلطة يشتغل بصمت، ويراكم النتائج بدل الخطابات، ويقف إلى جانب المظلومين كلما استدعى الأمر ذلك.
ومن منطلق مسؤوليتنا الأخلاقية والإعلامية، نصدع بكلمة حق ما يقدمه السيد الباشا من مجهودات ملموسة في تدبير الشأن المحلي، ومحاربة مظاهر العشوائية، وتتبع قضايا المواطنين، يستحق التنويه لا التشويه.
وقد عبرت فعاليات حقوقية وإعلامية وجمعوية وسياسية بمدينة تمارة عن دعمها الصريح لأداء السيد الباشا، معتبرة أن ما يتعرض له من حملات مغرضة لا يعدو أن يكون رد فعل طبيعي من أطراف تضررت مصالحها بسبب تطبيق القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة.
إن مدينة تمارة اليوم في حاجة إلى تضافر الجهود، لا إلى بث الفتن، وإلى إعلام مسؤول يواكب التنمية وينتقد بموضوعية، لا إلى أقلام مأجورة تبحث عن الإثارة على حساب الحقيقة.
فالخزي والعار لكل من يحاول النيل من رجال الدولة النزهاء، وتشويه صورة من يشتغلون في الميدان خدمة للوطن والمواطن.



