طريق مولاي بوسلهام – دلالحة يتحول إلى مصيدة قاتلة بعد الفيضانات

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
شهدت طريق الربط بين مولاي بوسلهام ودلالحة وضعاً خطيراً عقب التساقطات المطرية الأخيرة، بعدما ارتفع منسوب المياه بشكل مفاجئ وحوّل المقطع الطرقي إلى مجرى واد جارف، ما أدى إلى محاصرة عدد من العربات وسط السيول.
وتُظهر الصور المتداولة سيارات خفيفة وشاحنة صغيرة غارقة جزئياً في المياه، في مشهد يعكس قوة التيار وصعوبة التدخل، حيث اضطر أشخاص إلى النزول وسط المياه في محاولة لإنقاذ العالقين، في ظل غياب أي مؤشرات على صلاحية المرور.
كما توضح المعطيات البصرية أن الطريق غير محمية بحواجز كافية، وتوجد بمحاذاة مجرى مائي ونباتات كثيفة، ما ساهم في تسلل المياه بسرعة وجعل العبور مغامرة حقيقية تهدد السلامة الجسدية لمستعملي الطريق.
هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول:
جاهزية البنية التحتية الطرقية بالمناطق القروية
غياب التشوير الوقتي أثناء الظروف المناخية القاسية
ومدى استباقية التدخل لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث
وفي انتظار تراجع منسوب المياه، يبقى المرور عبر هذا المحور خطراً حقيقياً، ما يستدعي توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي المجازفة بالأرواح في طرق تتحول في دقائق إلى مصائد مائية.











