جدار مهدد بالانهيار في قلب مراكش يثير مخاوف السكان… ومطالب بتدخل عاجل
ممتب القنيطرة/عزيز منوشي
تعيش إحدى الأزقة الحيوية بالمدينة العتيقة لـمراكش على وقع حالة من القلق والترقب، بسبب وجود جدار آيل للسقوط بدرب “صندوق البالي”، في محيط يعرف حركة يومية مكثفة للمواطنين والسياح على حد سواء.
وحسب معطيات ميدانية، فإن هذا الجدار، المتضرر جراء تداعيات الزلزال الأخير، لا يزال قائماً رغم التدخلات الأولية التي باشرتها السلطات المحلية، والتي شملت إزالة الأنقاض ووضع دعامات حديدية مؤقتة. غير أن هذه الإجراءات، وفق عدد من المهنيين وساكنة المنطقة، تبقى غير كافية لضمان السلامة العامة.
ويشكل هذا الوضع خطراً حقيقياً على مستعملي هذا الممر، خاصة أنه يُستخدم بشكل يومي من طرف التجار، والعاملين بالمؤسسات السياحية، إضافة إلى تلاميذ المؤسسات التعليمية والمارة من مختلف الفئات العمرية. كما أن تخوف عدد من السياح من المرور عبر هذا الزقاق بدأ ينعكس سلباً على النشاط الاقتصادي المحلي.
وفي هذا السياق، وجّه عدد من أصحاب المحلات التجارية والمرافق السياحية عريضة إلى السلطات المختصة، يطالبون فيها بتدخل عاجل لإزالة الخطر المحدق، محذرين من احتمال وقوع كارثة إنسانية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأكدت المصادر ذاتها أن الجدار المعني لا يزال محل خلاف بين الجهات المسؤولة عن معالجته، الأمر الذي ساهم في تأخر اتخاذ قرار نهائي بشأنه، رغم طابعه الاستعجالي.
ويرى متتبعون أن مثل هذه الحالات تستدعي تدخلاً فورياً وحاسماً، يقوم على تقييم تقني دقيق، يفضي إلى إزالة الخطر بشكل نهائي بدل الاكتفاء بالحلول المؤقتة، خاصة في سياق ما بعد الكوارث الطبيعية التي تتطلب يقظة مستمرة وسرعة في التدخل.
وفي انتظار تحرك الجهات المعنية، يظل هاجس السلامة يؤرق ساكنة المنطقة والمهنيين، وسط دعوات متزايدة إلى تحمل المسؤولية وتفادي ما قد تؤول إليه الأوضاع في حال وقوع ما لا تُحمد عقباه.







