ضربات استباقية لحماية موائد المغاربة.. الدرك الملكي بالصخيرات يطيح بشبكات “الغذاء الفاسد” في عمليات نوعية حاسمة

.
الصخيرات- هنا24 بقلم عبدالمغيث لمعمري.
في مشهد يعكس الجدية والصرامة في حماية الصحة العامة، واصلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بالصخيرات، بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، تنفيذ عمليات ميدانية ناجحة استهدفت محاربة ترويج المواد الغذائية الفاسدة، في خطوة تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية والتزامها الثابت بحماية سلامة المواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمكنت عناصر الدرك من توقيف شاحنة قادمة من بنسليمان، كانت محملة بكميات مهمة من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك ،وقد جرى حجز هذه الشحنة وإيداعها بالمحجز الجماعي، قبل إتلافها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، فيما تم تقديم السائق في حالة سراح إلى حين استكمال مجريات البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وفي عملية موازية، أبانت عناصر الدرك عن حس أمني عال، بعد توقيف سيارة مشبوهة كانت تنقل كميات من الأسماك الفاسدة في ظروف تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية، خاصة في ظل غياب وسائل التبريد الضرورية، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لصحة المستهلكين، وقد تم حجز السيارة وإيداعها بالمحجز الجماعي، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
وتندرج هذه التدخلات النوعية ضمن حملة مراقبة ميدانية واسعة، أشرف عليها قائد المركز الترابي بتوجيهات من قائد السرية، في إطار استراتيجية استباقية تروم تشديد الخناق على كل الممارسات غير القانونية المرتبطة بالغش في المواد الغذائية، وتعزيز آليات المراقبة والزجر.
ويجمع متتبعون على أن هذه العمليات تعكس مستوى عاليا من اليقظة والاحترافية التي تبصم عليها مصالح الدرك الملكي بالصخيرات، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به السلطة المحلية في التنسيق والمواكبة، بما يكرس منطق التدخل الاستباقي بدل الانتظار، ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات الساهرة على أمنهم الصحي.
إنها رسائل واضحة لكل من تسول له نفسه العبث بصحة المواطنين، مفادها أن أعين المراقبة لا تنام، وأن يد القانون ستظل بالمرصاد لكل من يحاول تحويل الأسواق إلى بؤر لتصريف مواد تهدد السلامة الغذائية للمغاربة.



