عرض تشخيصي وخطة عمل لمواجهة الهدر المدرسي بإقليم تيزنيت

انعقد يومه الثلاثاء 28 أبريل 2026 على الساعة 10:30 صباحا، بمقر عمالة الإقليم اجتماع اللجنة الإقليمية للتعليم تحت رئاسة السيد الكاتب العام للعمالة، وبحضور السادة والسيدات أعضاء اللجنة وممثلي بعض المصالح الخارجية ورئيسة قسم العمل الاجتماعي وقد خصص جدول أعمال هذا الاجتماع لعرض النقط التالية:
تشخيص وضعية الهدر المدرسي بالإقليم؛
عرض المعطيات المحينة والإجراءات المتخذة لتبع حالات المنقطعين عن الدراسة والغير ملتحقين؛
عرض خطة التدخل الإقليمية وتحديد أدوار الشركاء للحد من الهدر المدرسي.

وخلال هذا الاجتماع، قدم المدير الإقليمي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتيزنيت عرضا مفصلا حول وضعية الهدر المدرسي بالإقليم استعرض من خلاله المعطيات المحينة والإجراءات المتخذة لتبع حالات المنقطعين عن الدراسة والغير ملتحقين. كما قدم خطة التدخل التي تنهجها المديرية الإقليمية للتربية والتكوين للتعاطي مع هذه الظاهرة وأكد على ضرورة تظافر جهود جميع الشركاء للحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
بعد ذلك، فتح السيد الكاتب العام للعمالة باب المداخلات أمام أعضاء اللجنة لمناقشة النقط المدرجة في العرض الذي قدمه المدير الإقليمي التي أكد من خلالها المتدخلون على حساسية هذه الظاهرة وضرورة التفاعل معها من خلال وضع خطة عمل بتنسيق مع جميع الشركاء من أجل حث وتحسيس اباء وأولياء أمور التلاميذ المنقطعين عن الدراسة والتلاميذ الذين هم في سن التمدرس ولم يلتحقوا بالمؤسسات الدراسية بأهمية التمدرس وضرورة حث أبنائهم على العودة الى الدراسة.
وتفاعلا مع مداخلات أعضاء اللجنة أكد السيد الكاتب العام للعمالة على أن السلطات الإقليمية برئاسة السيد عامل إقليم تيزنيت، بتنسيق مع السلطات المحلية والهيئات المنتخبة والمصالح الخارجية وجمعيات المجتمع المدني، تبذل مجهودات جبارة من أجل توفير الظروف الملائمة لتمدرس بنات وأبناء الإقليم من خلال تأهيل بنيات الإيواء (الداخليات ودور الطالب والطالبة) والمؤسسات التعليمية وتوسيع طاقتها الاستيعابية وربطها بالشبكة الطرقية وتعزيز أسطول النقل المدرسي وغيرها من الخدمات.
وفي ختام هذا الاجتماع، صادقت اللجنة على مجموعة من الإجراءات العملية للتعاطي مع ظاهرة الهدر المدرسي على الشكل التالي:
وضع برنامج عمل مستعجل يتم من خلاله حصر لوائح التلاميذ المنقطعين عن الدراسة وغير الملتحقين بالمؤسسات الدراسية والعمل، بتنسيق مع السلطات المحلية والنسيج الجمعوي المحلي، على التواصل مع ابائهم ومعرفة الأسباب الكامنة وراء هذا الانقطاع أو عدم الالتحاق ووضع إجراءات عملية لتجاوزها؛
موافاة اللجنة الإقليمية للتعليم، داخل أجل شهر، بالإجراءات المتخذة في هذا الشأن والنتائج المحققة منها.











