تأهيل البنية التحتية بميراللفت ، رافعة جديدة للتنمية المحلية

تعيش ميراللفت اليوم حركية تنموية متميزة، في إطار برنامج متكامل يستهدف الارتقاء بهذا المركز الصاعد وتعزيز إشعاعه الاقتصادي والسياحي. وحضور السيد رئيس المجلس، لاجتماع فتح الأظرفة المتعلقة بالدراسات التقنية وتتبع الأشغال بمدينة العيون، يؤكد جدية المضي قدمًا في تفعيل هذه المشاريع على أرض الواقع، وذلك من خلال شراكات مؤسساتية متينة تجمع بين الجماعة الترابية، وجهة كلميم واد نون، و مختلف المتدخلين..
وتمتد هذه المشاريع لتشمل عددًا من الأوراش الاستراتيجية، أبرزها إعادة تأهيل مجموعة من الطرق الرئيسية، وتهيئة، استحداث مساحات خضراء تُسهم في الرفع من جودة الحياة، وتجهيز الشواطئ بمرافق صحية عصرية.
ويحتل مشروع تأهيل السوق القديم مكانة بارزة ضمن هذه الأوراش، نظرًا لمكانته المحورية في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة.
وفي خضم هذه الدينامية، يتجلى الدور الريادي للسيد رئيس المجلس، الذي أظهر حسًا قياديًا رفيعًا، ومتابعة حثيثة لمختلف هذه المشاريع، سواء التي في طور الانجاز او التي ستخرج لحيز الوجود، مدافعًا، مترافعا عن مصالح الساكنة، ومجسدًا روح المسؤولية والتفاني خدمةً لتنمية متوازنة ومستدامة.
بيد أن إنجاح هذه الأوراش، ولا سيما ورش تأهيل السوق القديم، يبقى مرهونًا بمدى إشراك الفاعلين المحليين، وفي مقدمتهم التجار والحرفيون والفعاليات المجتمعية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لهذا الفضاء. فالإنصات إلى همومهم، واستيعاب الإكراهات التي يواجهونها، والأخذ باقتراحاتهم، كلها عوامل كفيلة بضمان تأهيل يستجيب لتطلعاتهم ويصون روح السوق وعراقته التاريخية.
إن ميراللفت، بفضل هذه المشاريع الواعدة، تسير بخطى واثقة نحو غد أفضل، يجمع بين تثمين المقومات المحلية وتلبية احتياجات الساكنة، سعيًا إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.



