حزب الديمقراطيين الجدد يزكي عواطف طمري بإقليم الصخيرات ـ تمارة وسط ترقب لمنافسة انتخابية قوية

.
تمارة – متابعة
في خطوة تحمل الكثير من الرمزية والدلالات، أعلن حزب الديمقراطيين الجدد عن تزكية عواطف طمري وكيلة للائحته بإقليم الصخيرات ـ تمارة، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط أجواء يسودها الترقب وتطلعات الساكنة إلى وجوه قريبة من همومهم اليومية.
اختيار طمري لم يأت من فراغ، بل يعكس توجها نحو منح الفرصة لكفاءات نسائية شابة راكمت تجربة ميدانية في العمل الاجتماعي والتطوعي، حيث برز اسمها من خلال رئاستها لجمعية أشبال الحرية وقيادتها لمنظمة الكشاف الجوال، ورئيسة لجنة العلاقات العامة بالمركز الدولي لحوار الثقافات وهي مبادرات جعلتها على تماس مباشر مع قضايا الفئات الهشة وانتظارات الشباب والأسر.
وبين أزقة الأحياء الشعبية ومجالات العمل الجمعوي، تشكلت صورة “قريبة من الناس” ارتبطت بعواطف طمري، حيث يرى عدد من المتتبعين أن حضورها الميداني ومساهمتها في عدد من المبادرات الاجتماعية والخيرية منحاها رصيدا من الثقة، في وقت تتزايد فيه مطالب الساكنة بوجوه سياسية تنصت أكثر مما تتحدث.
هذه التزكية تأتي في سياق انتخابي يتسم بحدة المنافسة، غير أن ما يميز هذه المحطة هو تنامي رغبة المواطنين في التغيير، والبحث عن نماذج جديدة قادرة على تحويل الخطاب السياسي إلى أفعال ملموسة، خصوصا في مجالات التشغيل، وتحسين الخدمات العمومية، والارتقاء بالبنيات التحتية.
ويرى متابعون أن الرهان الحقيقي أمام عواطف طمري لن يكون فقط في خوض غمار المنافسة، بل في الحفاظ على صورة “الفاعلة القريبة من الساكنة”، وترجمتها إلى برنامج انتخابي واقعي يعكس أولويات المواطن البسيط، الذي يبحث اليوم عن حلول حقيقية أكثر من وعود انتخابية.
ومع اقتراب موعد الحملة، تبدو دائرة الصخيرات ـ تمارة على موعد مع سباق انتخابي مفتوح على كل الاحتمالات، غير أن دخول أسماء جديدة بروح ميدانية، من شأنه أن يعيد تشكيل ملامح المشهد السياسي المحلي، ويمنح للساكنة أملاً متجددا في غد أفضل.



