لقاء تواصلي بسيدي إفني يبرز رهانات التنمية البشرية وحصيلة المبادرة الوطنية

احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم سيدي إفني، صباح يوم الأربعاء 20 ماي الجاري، لقاء تواصليا احتفالا بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المنظمة هذه السنة تحت شعار: “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة من أجل التنمية البشرية”، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني والشركاء المؤسساتيين.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تخليد هذه المناسبة الوطنية التي تشكل محطة سنوية لتسليط الضوء على المكتسبات التنموية التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، باعتبارها ورشا ملكيا رائدا أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بهدف تعزيز التنمية البشرية ومحاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي.
وقد استهل برنامج اللقاء بكلمة السيد عامل إقليم سيدي إفني، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، أكد فيها على الأهمية الاستراتيجية لهذا الورش الملكي، والدور الذي تضطلع به المبادرة في ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات المستهدفة، منوها بالنتائج الإيجابية التي تحققت على مستوى الإقليم بفضل تعبئة مختلف المتدخلين والشركاء.
كما عرف اللقاء تقديم عرض مفصل حول حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم خلاله استعراض آليات التدبير والتتبع والتقييم المعتمدة، وكذا أبرز المشاريع والبرامج المنجزة في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة، والتي همّت مجالات دعم الرأسمال البشري، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
وتضمن برنامج هذا الموعد التواصلي كذلك مداخلة لرئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، أبرز من خلالها أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والترابيين لإنجاح البرامج التنموية، إلى جانب مداخلة ممثلة المديرية الإقليمية للتعاون الوطني التي سلطت الضوء على أدوار التعاون الوطني كشريك أساسي في تنزيل مشاريع المبادرة.
وفي السياق ذاته، قدم أحد الفاعلين المدنيين وعضو لجنة محلية للتنمية البشرية شهادة حول تجربة العمل الميداني وأهمية المقاربة التشاركية في تعزيز فعالية المشاريع وتحقيق الأثر الإيجابي لفائدة الساكنة المستهدفة.
كما تم بالمناسبة عرض فيلم مؤسساتي استعرض أبرز إنجازات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم سيدي إفني، مسلطا الضوء على المشاريع الاجتماعية والاقتصادية المنجزة، وانعكاساتها الإيجابية على تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز فرص الإدماج والتنمية المحلية.
واختتم هذا اللقاء بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيراً عن أسمى آيات الوفاء والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد.



