السفير الفرنسي الجديد بالمغرب يباشر مهامه الرسمية بتقديم أوراق اعتماده لبوريطة

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
في خطوة تعكس متانة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، استقبل السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السفير الفرنسي الجديد بالمغرب، الذي قدم نسخاً من أوراق اعتماده، إيذاناً بانطلاق مهامه الرسمية بالمملكة.
ويأتي هذا اللقاء الرسمي في ظرفية تعرف دينامية متجددة في العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة بعد سلسلة من اللقاءات والتفاهمات السياسية والاقتصادية التي عززت التقارب بين الرباط وباريس، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية.
ومن المرتقب أن يعمل السفير الفرنسي الجديد على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، من خلال دعم المشاريع المشتركة وتوسيع مجالات التعاون لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتعليم والثقافة والطاقة والأمن، إلى جانب تقوية التنسيق الدبلوماسي في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما يعكس تقديم أوراق الاعتماد حرص فرنسا على توطيد علاقاتها التاريخية مع المغرب، باعتباره شريكاً أساسياً ومحورياً في المنطقة، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها الساحة الدولية والتحديات المشتركة المرتبطة بالتنمية والهجرة والأمن والاستثمار.
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة قد تشهد زخماً جديداً في العلاقات المغربية الفرنسية، عبر إطلاق مشاريع تنموية واستثمارية جديدة، وتعزيز حضور الشركات الفرنسية بالمغرب، فضلاً عن دعم التعاون الثقافي والأكاديمي بين الشعبين الصديقين.
ويؤكد هذا الحدث الدبلوماسي استمرار الإرادة المشتركة لدى الرباط وباريس للدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع، قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر وخدمة المصالح المشتركة للبلدين.



