غضب وسط مناضلات التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة بسبب تداول اسم زكية الدريوش على رأس اللائحة الجهوية للنساء

أثار تداول اسم زكية الدريوش لقيادة اللائحة الجهوية المخصصة للنساء بجهة سوس ماسة حالة من الاستياء في أوساط عدد من مناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة حيث اعتبرت بعض الأصوات أن هذا التوجه يمثل إقصاء للكفاءات النسائية السوسية التي راكمت تجربة سياسية وتنظيمية داخل الحزب لسنوات.
وحسب آراء متداولة داخل الأوساط الحزبية فإن منح التزكية لمرشحة من خارج الجهة يُعد، بالنسبة لعدد من المناضلات تقليلا من قيمة الأطر والطاقات النسائية المحلية القادرة على تمثيل سوس ماسة والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسات المنتخبة.
وترى بعض المناضلات أن المرأة السوسية أثبتت حضورها وكفاءتها في مختلف المحطات السياسية والتنموية ما يجعلها جديرة بقيادة الاستحقاقات المقبلة دون الحاجة إلى استقدام أسماء من خارج المجال الترابي للجهة.
ويذكر أن زكية الدريوش تشغل منصب كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، وتعد من الوجوه السياسية والإدارية البارزة على المستوى الوطني.
وفي انتظار صدور أي إعلان رسمي بشأن التزكيات النهائية، يبقى ما يتم تداوله في هذا الشأن محل نقاش واسع داخل قواعد الحزب بجهة سوس ماسة وسط دعوات إلى اعتماد معايير الإنصاف والاستحقاق وتكافؤ الفرص في اختيار المرشحات للاستحقاقات المقبلة.



