الفيدرالية الديمقراطية للشغل تدين استهداف مناضليها بمستشفى إنزكان وتلوح بالتصعيد

استهداف منخرطات ومنخرطي النقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش (FDT-SNSP) من طرف إدارة المركز الإستشفائي الإقليمي بإنزكان أيت ملول، بسبب انتمائهم النقابي يعد ممارسات تعسفية وتمييزية مرفوضة، تمس بالحريات والحقوق النقابية المكفولة دستوريا وقانونيا، وتستوجب تدخلاً عاجلاً وحازماً من الجهات الوصية، ولن تثني النقابة عن مواصلة الدفاع عن مناضلاتها ومناضليها وصون كرامتهم وحقوقهم.
يتابع المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، ببالغ القلق والإستياء، استمرار الممارسات التي تستهدف الأطر الصحية منخرطات ومنخرطي النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، بسبب انتمائهم النقابي، في خرق سافر للمقتضيات الدستورية والقانونية المؤطرة للحريات النقابية، والتي تكفل الحق في الإنخراط في التنظيمات النقابية بكل حرية واستقلالية.
ويسجل المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش ، بكل مسؤولية، أن ما يتعرض له مناضلي ومناضلات النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) بالمستشفى الإقليمي بإنزكان لم يعد مجرد ممارسات معزولة أو اختلالات ظرفية، بل أصبح يعكس توجهاً ممنهجاً يروم التضييق على العمل النقابي وإضعافه، عبر ممارسات انتقائية وتمييزية واستفزازية تستهدف المنخرطات والمنخرطين بالمستشقى الإقليمي بإنزكان بسبب انتمائهم النقابي، في محاولة يائسة لإسكات الصوت النقابي الحر وثنيه عن القيام بأدواره الدستورية في الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية وصون مكتسباتها.
ويعتبر المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش أن هذه السلوكات تشكل اعتداءً خطيراً على الحقوق والحريات النقابية، وضرباً لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، وإساءةً لقيم الحكامة الجيدة، كما أنها لا تخدم الإستقرار داخل مختلف المصالح، وبالأخص وحدة تدبير حظيرة السيارات بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، بل تكرس أجواء الإحتقان والتوتر، وتؤثر سلباً على السير العادي لهذا المرفق العمومي.
كما يؤكد المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش أن استهداف مناضلات ومناضلي النقابة لن يزيدهم إلا صموداً ووحدةً وإصراراً على مواصلة النضال المسؤول دفاعاً عن حقوق الشغيلة الصحية وكرامتها، وأن كل أساليب الترهيب أو التضييق أو الإقصاء أو الإستفزاز ستبوء بالفشل، ولن تنال من عزيمة التنظيم النقابي أو تدفعه إلى التراجع عن الدفاع المستميت عن الحقوق والمكتسبات المشروعة.
ويحذر المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش من خطورة الإستمرار في هذا النهج، لما له من انعكاسات مباشرة على السلم الإجتماعي داخل المستشفى الإقليمي بإنزكان، ويؤكد أن سياسة فرض الأمر الواقع واستهداف مناضلات و مناضلي النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالمستشفى الإقليمي بإنزكان لن ينتج إلا مزيداً من الإحتقان، ولن يسهم إلا في تعميق أزمة الثقة بين إدارة المستشفى الإقليمي بإنزكان والشركاء الإجتماعيين.
وعليه، فإن المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) يعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
– إدانته المطلقة لكل أشكال التضييق والإستهداف والتمييز التي تطال منخرطات ومنخرطي النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، واعتبارها ممارسات مرفوضة ومدانة دستورياً وقانونياً وأخلاقياً ونقابياً.
– تحميل الإدارة المحلية، في شخص مدير المستشفى الإقليمي بإنزكان، كامل المسؤولية عن حالة الإحتقان التي تعرفها هذه المؤسسة الصحية نتيجة هذه الممارسات غير المسؤولة.
– التأكيد أن أي استهداف لمناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) بالمستشفى الإقليمي بإنزكان هو استهداف للتنظيم النقابي بأكمله، وسيواجه برد نضالي جماعي ومنظم وفق ما يكفله الدستور والقانون.
– مطالبة الجهات الوصية، مركزياً وجهوياً وإقليمياً، بالخروج من حالة الصمت غير المبرر، وتحمل مسؤولياتها القانونية والإدارية كاملة، والتدخل العاجل والحاسم لوضع حد لكل الممارسات التعسفية والإستفزازية التي تستهدف منخرطات ومنخرطي النقابة، وترتيب المسؤوليات وربطها بالمحاسبة في حق كل من يثبت تورطه في المساس بالحقوق والحريات النقابية، وعدم توفير أي غطاء لأي تجاوز أو شطط في استعمال السلطة.
– التأكيد أن استمرار هذا الوضع، في ظل غياب تدخل جاد ومسؤول، لن يُفهم إلا باعتباره تقاعساً عن القيام بالمسؤولية، مما يجعل الجهات الوصية تتحمل كامل المسؤولية عما قد تؤول إليه الأوضاع من احتقان وتصعيد داخل المركز الإستشفائي الإقليمي بإنزكان أيت ملول.
– التشبث بالدفاع عن الحقوق والمكتسبات بكل الوسائل القانونية والنضالية المشروعة، ورفض كل أشكال الإبتزاز أو الترهيب أو التضييق على العمل النقابي.
وفي الأخير، يؤكد المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، أن كرامة الشغيلة الصحية وحرية العمل النقابي خط أحمر لا يقبل أي مساومة أو استهداف، ويجدد إدانته لاستمرار نهج يتسم بتجاهل الدور الدستوري والقانوني للتنظيمات النقابية والإستخفاف بمكانتها كشريك اجتماعي ومؤسساتي، في خرق سافر للمقتضيات الدستورية والقانونية المؤطرة للحريات النقابية.
ويؤكد المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش أن التنظيم النقابي لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي محاولة للمساس بحقوق مناضلاته ومناضليه أو التضييق على ممارستهم النقابية المشروعة، ويعلن احتفاظه الكامل بحقه في تسطير وتنفيذ كافة الأشكال النضالية المشروعة، بما فيها البرامج والأشكال النضالية التصعيدية، دفاعاً عن الحقوق والحريات النقابية، إلى حين وضع حد نهائي لكل الممارسات التعسفية، واحترام الدور الدستوري للتنظيمات النقابية، وترسيخ سيادة القانون والمؤسسات، وصيانة كرامة نساء ورجال الصحة.
كما يحمل المكتب الإقليمي بإنزكان أيت ملول للنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) الجهات الوصية، مركزياً وجهوياً وإقليمياً، كامل المسؤولية عما قد تؤول إليه الأوضاع من احتقان وتصعيد، ويؤكد أن استمرار سياسة الصمت والتغاضي عن هذه التجاوزات لن يزيد إلا من تأزيم الوضع داخل المركز الإستشفائي الإقليمي بإنزكان أيت ملول، وأن أي تطورات أو أشكال نضالية تصعيدية قد يفرضها الواقع ستكون نتيجة مباشرة لهذا النهج، الذي يضرب في العمق أسس الحوار الإجتماعي، ويقوض الثقة بين الإدارة والشريك النقابي، ويكرس سياسة الأمر الواقع، بما يشكل انتهاكًا صريحًا للدور الدستوري والقانوني للتنظيمات النقابية، ويفتح الباب أمام مزيد من الإحتقان داخل المركز الإستشفائي الإقليمي بإنزكان أيت ملول



