نور الدين احمانو يحذر من أزمة انقطاع الماء بدواوير إقليم العرائش ويدعو إلى تدخل عاجل

مكتب القصر الكبير_إبراهيم بنطالب دقّ الأستاذ نور الدين احمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، ناقوس الخطر بشأن أزمة الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب التي تعرفها عدد من الدواوير التابعة للجماعات القروية بإقليم العرائش، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يشكل مساساً بحق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الأساسية، ويتعارض مع ما يكفله الدستور المغربي من حقوق.
وأوضح احمانو، في تصريح خاص، أن عدداً من الدواوير يعيش على وقع انقطاعات متواصلة للماء، وصل بعضها إلى أكثر من ثلاثة أشهر، رغم التزام المواطنين بأداء فواتير الاستهلاك بانتظام، الأمر الذي يضع الأسر في مواجهة معاناة يومية، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.
وأكد أن استمرار هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، ويزيد من معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، متسائلاً: “إلى متى سيستمر هذا التهميش الذي يطال ساكنة إقليم العرائش؟ وأين هي الحلول العملية التي تنتظرها الساكنة من الشركة الجهوية متعددة الخدمات لتوزيع الماء والكهرباء؟”
وطالب رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه الشركة الجهوية متعددة الخدمات والسلطات المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذا المشكل، مع تقديم توضيحات للرأي العام حول أسباب هذه الانقطاعات والإجراءات المتخذة لمعالجتها، بما يضمن استمرارية تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب.
وشدد احمانو على أن الماء حق أساسي تكفله القوانين والمواثيق الوطنية والدولية، وليس امتيازاً يُمنح أو يُمنع، داعياً جميع الجهات المسؤولة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، والعمل على ضمان تزويد ساكنة الدواوير بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم وفي أقرب الآجال، حفاظاً على كرامة المواطنين وضماناً لحقهم في العيش الكريم.
ويأتي هذا التصريح في ظل تزايد شكاوى ساكنة عدد من الدواوير بإقليم العرائش من تكرار انقطاع الماء، وسط مطالب متصاعدة بتسريع التدخل لإيجاد حلول مستدامة تنهي معاناة المواطنين مع هذه الأزمة.



